18th Jan 2025
في قرية صغيرة، محاطة بالحقول والجبال، كانت تعيش ليلى. كانت تشتاق إلى الحب من ياسر، زوجها. قالت ليلى: "ياسر، لماذا لا تلعب معي؟ وأنا أريد أن أشعر بحبك."
ياسر يعمل بجد. يعود إلى البيت مرهقًا. ليلى تنتظر. قالت: "هل تحبني، ياسر؟" لكنه يجيب: "أنا مشغول بالعمل، أحتاج إلى الراحة."
كانت ليلى حزينة، تراقب الزهور في الحديقة. وكانت تتمنى لو يزرع ياسر الزهور معها. قالت: "دعنا نلعب في الحديقة." ولكن ياسر لم يكن لديه وقت.
في يوم مشمس، شعرت ليلى بألم. طلب ياسر سيارة الإسعاف. قال: "ستكونين بخير، سأكون بجانبك."
في المستشفى، شعرت ليلى بالخوف. وبعد العملية، بدأت تتعافى. حاول ياسر أن يكون بجانبها، لكن الكلام الجاف كان يجرح مشاعرها.
قالت ليلى: "أريد أن تشعر بي، يمكننا أن نكون معًا." لكن ياسر كان متوترًا، قال: "أنا هنا لأجل عملك".
بدأت الأيام تمر. شعرت ليلى بأنها تحتاج إلى الحب. قالت: "عندما أتعافى، دعنا نتحدث أكثر."
في صباح أحد الأيام، جاء الأطباء وقالوا لياسر: "الوضع خطير، أدعوها." كانت ليلى تعاني، وياسر بجانبها يشعر بالخوف.
في النهاية، فارقت ليلى الحياة. ياسر كان حزينًا، يشعر بالتعاسة. قال: "آسف يا ليلى، كنت أحتاج إلى أن أحبك أكثر."
يذهب ياسر إلى قبر ليلى. وضع زهرة بيضاء. قال: "سأحبك دائمًا. لم أفهم معنى الحب."