Author profile pic - Yazeed Alshehri

Yazeed Alshehri

2nd Mar 2025

قصة يزيد وريما: حب في ظلال الكذب

كان يزيد شابًا عاديًا. على الشاشة، قال: "مرحبًا! من هناك؟". كانت الإجابة مفاجئة. فتاة، ريما، ردت قائلة: "أنا هنا!". كان هذا اللقاء بداية شيء جديد وغريب بالنسبة له.

A young Arab man, Yazid, with short hair and wearing a simple shirt, sitting in front of a computer screen, looking surprised, digital art, warm light, bright colors, engaging, high quality

في عالم "ترا بلاتو"، كانت الأمور مختلفة. ريما، بذات الشعر الطويل والعيون اللامعة، جذبت انتباهه. كان حديثهما يدهشه، خاصة حين قالت: "هل تحب المغامرات؟".

A young Arab girl, Rima, with long, flowing hair and a bright smile, sitting in a virtual landscape featuring colorful elements, illustration, cheerful, vibrant, child-friendly

مع مرور الأيام، وجد يزيد نفسه يتحدث مع ريما لساعات. كانوا يضحكون، ويبكون معًا. لكن بداخله، كان خوف كبير. كيف يمكنه إخبارها بالحقيقة؟

A screenshot of Yazid and Rima chatting on a digital platform, with bright graphics, animated characters, lively atmosphere, illustration, engaging, high quality

بدأ يزيد يشعر بأنه ليس كافيًا. "ريما الى جانب أشخاص أقوياء وناجحين. أما أنا؟" هكذا كان يفكر. في قلبه، كانت هناك بذور الكذب تنمو.

A young Arab man, Yazid, looking worried while sitting alone in a dark room, with shadows emphasizing his troubled expression, digital art, dramatic lighting, somber tones, emotional, high quality

كان يزيد يعتقد أن كذبة صغيرة لن تؤذي أحدًا. "أنا أفضل مما أبدو"، أقنع نفسه. تساءل، "لماذا لا أكون أكثر إثارة للاهتمام؟".

A young Arab girl, Rima, with a disappointed expression, looking away from Yazid, who is standing with regret in an empty space, illustration, emotional, rich colors, high quality

ومع الوقت، كبرت الكذبة. قال إنه طويل ووسيم. "لا أحد سيكتشف الأمر"، كان يردد لنفسه. لكن كلما كذب أكثر، شعر بمزيد من الضغط.

عندما قابلت ريما، كانت الثقة في عينيها. "أنت أفضل من كل شخص قابلته"، قالت له. تلك الكلمات كانت جميلة، ولكنها أصبح عبئًا عليه.

ثم جاء اليوم الذي اكتشفت فيه ريما الحقيقة. "يزي! كيف استطعت؟"، صاحت بصوت مرتجف. كانت خيبة الأمل في عينيها كالسيف.

استعد يزيد للاعتراف، لكنه لم يكن لديه الجرأة. ماذا سيكون رده؟ "أنا آسف، لكني كنت خائفًا"، تمتم في نفسه. لكن هل سيكون ذلك كافيًا؟

الآن، يجلس يزيد وحيدًا. يفكر فيما حدث. الحب الذي كان يعتقد أنه سيجمعهما، تلاشت أحلامه كأحلام الأطفال. كان يعلم أنه فقد كل شيء.