Author profile pic - موزه العتيبي

موزه العتيبي

7th Dec 2024

قصه عن التسامح بين الطالبات في المدارس

في يوم من الأيام في مدرسة الورد، كانت هناك طالبتان اسمهما ليلى وسما. ليلى كانت تحب الرسم، وسما كانت تحب القراءة. يومًا ما، اندلعت مشاجرة بينهما بسبب قلم ألوان ليلى. قالت ليلى: "هذا القلم لي!"، فردت سما: "لكنني أحتاجه لرسم صورة جميلة!". مساءً، اتفقتا على الاجتماع في الحديقة للتحدث ومشاركة أفكارهما.

A vibrant schoolyard scene with children playing, under a bright sun and blue sky, colorful playground equipment, joyful atmosphere, detailed illustration

عندما التقتا، اعتذرت سما قائلة: "أعذريني، كنت غاضبة. كان يجب أن أسألك أولاً."، وضحكت ليلى: "وأنا أيضًا، كنت مشغولة برسمي. دعينا نتشارك القلم ونرسم معًا!". وهكذا، بدأت الصداقة الجديدة، حيث رسمتا معًا في يوم مشمس والضحك يعم الحديقة.

Two young Arab girls, Leila and Sama, with long black hair, wearing school uniforms, sitting on a picnic blanket in a garden, sharing art supplies, happy and friendly interaction, colorful designs, digital art

في اليوم التالي، جلبت ليلى وسما حقيبة مليئة بالألوان والفرش إلى الحديقة. قالت ليلى: "ماذا لو رسمنا لوحة كبيرة معًا وأهديْناها لصديقاتنا في الصف؟"، وافقت سما بحماس: "فكرة رائعة! يمكننا رسم شجرة الأصدقاء حيث كل ورقة تحمل اسم واحدة منا!".

وبينما كانتا تعملان على اللوحة، بدأت الطيور تزقزق من حولهما، وتجمعت زميلاتهما في الصف لمشاهدتهما. قالت إحدى الطالبات: "كم هي جميلة هذه اللوحة! تستطيعان أن تعلما الجميع عن التعاون!"، واتفقت الجميع على أن تكون الشجرة رمزًا للصداقة في الصف.

عندما انتهيا من اللوحة، شعرت ليلى وسما بالاعتزاز والفخر. قالت ليلى: "تعلمت أن المشاركة تجعل كل شيء أجمل."، وأضافت سما: "وأنا أيضًا، التسامح والصداقة مهمان جدًا."، وبهذه الكلمات، عادت الفتاتان إلى الصف بقلوب مليئة بالسلام والسعادة، وقد أصبحتا أفضل الصديقات.