21st Apr 2025
كان هناك طفلٌ يُدعى كريم، لديه عيونٌ واسعة ولامعة. كان الجميع يقولون له: "كريم، عيونك جميلة مثل سماء صافية!" ومع كل نظرة، كان كريم يبتسم ويقول: "نعم، وأريد أن أكون عالماً في علم الفراسة!"
كان كريم يحب مشاهدة الطيور الطائرة في السماء. قال لصديقه سامي: "انظر إلى عيوني! عندما أراها، أستطيع أن أعرف إذا كانت سعيدة أو حزينة!" وأضاف سامي: "كيف تعرف؟" فأجابه كريم: "لأن عيوني تنفتح مثل الأبواب المقاومة للحزن!"
في يومٍ من الأيام، قرر كريم أن يأخذ سامي في مغامرة إلى الحديقة المجاورة حيث تعيش الطيور الجميلة. وضعوا قبعاتهم الملونة وانطلقوا وهم يغنون أغنية عن الطيور والعيون الواسعة. عندما وصلوا، قال كريم: "سامي، انظر إلى الطائر الأزرق هناك! يبدو سعيداً جداً، أليس كذلك؟" ضحك سامي وأجاب: "نعم، أعتقد أن عيونك تتحدث بلغة الطيور الآن!"
بينما كانا يتجولان، رأى كريم طائراً آخر يختبئ بين الأشجار. قال بحماس: "سامي، هذا الطائر يبدو خائفاً قليلاً. ربما يحتاج إلى أصدقائه ليشعر بالأمان." نظر سامي حوله وقال: "دعنا ننتظره قليلاً، ربما يأتي أصدقاؤه قريباً ونرى عودته إلى السعادة!"
عندما بدأت الشمس تغرب، عاد كريم وسامي إلى المنزل وهما متعبان لكن سعيدان. ضحك كريم وقال: "علم الفراسة ليس فقط للناس، بل للطيور أيضاً!" ابتسم سامي وقال: "مع عيونك الواسعة، يمكنك استكشاف العالم كله، كريم!" وهكذا، انتهت مغامرتهم مع وعد بأن يعودوا مرة أخرى لاكتشاف المزيد من أسرار الطيور.