1st Jun 2025
جاء حرف الواو والياء إلى المعلمة مُرْتَبِكَيْنِ. قال حرف الواو: "المعلمة، الألف يريد أخذ الهمزة له وحده!" وأجاب حرف الياء: "نريد أن نلعب دورًا في ذلك!" أجابت المعلمة بنبرة هادئة: "كلا، على الهمزة أن تستقر على الواو والياء والألف في وسط الكلمة. فهي مكسورة للياء، ومضمومة للواو، ومفتوحة للألف!".
ثم اقترحت المعلمة مسابقة على الإنترنت. "من سيحصل على معظم الإعجابات؟" وافق الجميع بحماس. بدأت المنافسة وظهرت تعليقات كثيرة. حصل حرف الياء على المركز الأول، تلاه حرف الواو ثم الألف، وظنوا جميعًا أنهم الآن يعرفون قواعد الهمزة! بعد المسابقة قال حرف الواو: "نحن أصدقاء، لن يتكرر هذا مرة أخرى!".
بعد انتهاء المسابقة، جلس الأصدقاء في حديقة المدرسة تحت شجرة ظليلة. قالت المعلمة لهم: "الهمزة ليست مجرد منافسة، إنها تعاون بينكم جميعًا لنجعل اللغة العربية جميلة ومفهومة". ابتسم الحروف الثلاثة وهم يفكرون في كلام المعلمة، وأدركوا أن الهمزة وسيلة لتوحيدهم في الكتابة وليس للتقسيم.
قرر الأصدقاء إقامة نشاط مشترك لتعليم باقي الحروف قواعد الهمزة المتوسطة، فكانوا يجتمعون كل أسبوع لشرح وتنظيم ألعاب مسلية تساعد في ترسيخ القواعد. حرف الألف كان ينسق الألعاب، بينما كان حرف الواو يضيف لمسات فكاهية، وحرف الياء كان يشرح القواعد بإبداع وحيوية. الجميع كانوا يستمتعون ويتعلمون في نفس الوقت!
وفي نهاية العام الدراسي، قررت المعلمة إقامة حفل تكريمي لجميع الحروف. قالت بفخر: "لقد نجحتم في تحويل التنافس إلى تعاون مثمر، وأنتم الآن أكثر من مجرد حروف، أنتم فريق رائع!". ضحك الجميع وصفقوا، وتذكروا دائمًا أن قوة اللغة تكمن في تعاونهم وتفهمهم لبعضهم البعض.