6th Aug 2023
كان هناك قرية جميلة في قديم الزمان تحاط بالجبال الشاهقة والأشجار الكثيفة. الناس في القرية كانوا يعيشون حياة بسيطة وسعيدة. كل يوم، كانوا يستيقظون على صوت الطيور ورائحة الزهور التي تملأ الهواء. كانوا يعلقون أملهم وأحلامهم على بستان القرية الذي كان يوفر لهم الطعام والغذاء.
في وسط القرية، كان هناك بستان ضخم مليء بالأشجار المثمرة والزهور الملونة. كانت الأشجار تمتد لمسافة بعيدة في الأفق، وكانت توفر ظلًا باردًا في أيام الصيف الحارة. كان البستان مثل واحة خضراء في وسط الصحراء. الناس كانوا يأتون من جميع أنحاء القرية للاستمتاع بجمال الطبيعة والاسترخاء تحت ظل الأشجار.
في زاوية البستان، كان هناك بيت صغير مصنوع من الخشب، وبجواره توجد حديقة صغيرة مليئة بالأزهار الجميلة. كان البيت محاطًا بحقول صغيرة تزرع بالخضروات والفواكه. كان هذا البيت مأوى لعائلة فقيرة، لكنهم كانوا سعداء ومرتاحين. كانوا يهتمون بحديقتهم بكل حب واهتمام، ويعملون بجد لجني محاصيلهم والاعتناء بأزهارهم.
في يوم من الأيام، ظهرت وردة ساحرة في حديقة البيت الصغيرة. كانت الوردة ذات لون أحمر زاهي ورائحة جميلة تملأ الهواء. كانت تبدو كتحفة فنية، ولم يكن هناك أجمل منها في البستان بأكمله. الأسرة الصغيرة كانت مذهولة من جمال هذه الوردة وأخذت تعتني بها بكل حب ورعاية.
في ذلك اليوم، ظهر أمير جميل يجوب البستان بحثًا عن أجمل وردة في العالم. كان الأمير معروفًا بحبه للورود وشغفه بالجمال. وعندما رأى الوردة الحمراء الجميلة في حديقة البيت الصغيرة، وقع في حبها على الفور. قرر الأمير أن يأخذ هذه الوردة كهدية لحبيبته وأن يعيش معها في قصره الفخم.