1st Feb 2025
في قرية صغيرة محاطة بالجبال والغابات، كانت تعيش فتاة تُدعى ليلى. كانت محبة للمغامرات ومغامرة اكتشاف الأماكن الغامضة. ذات يوم، بينما كانت تتجول في الغابة، سمعت صوتًا غريبًا. "ماذا يكون هذا؟" سألت نفسها. فاقتربت بحذر، ووجدت شيئًا يلمع تحت الشمس. كان مفتاحًا ذهبيًا قديمًا، يبدو كأنه مفتاح لصندوق كنز!
حملت ليلى المفتاح وعادت إلى القرية، لكنها لم تخبر أحدًا. بدأت تبحث عن أي دليل يدلّها على القفل الذي يناسبه. سألت الجدة سعاد، وأخبرتها أن هناك كهفًا قديمًا خلف الجبل. "يقال إن بداخله بابًا غامضًا لم يتمكن أحد من فتحه،" قالت الجدة. في صباح اليوم التالي، انطلقت ليلى في رحلتها نحو الكهف. وعندما وصلت، وجدت بابًا حجريًا ضخمًا. شعرت بالحماسة، وأخرجت المفتاح الذهبي ووضعته في القفل. ببطء، دار المفتاح، وبدأ الباب يفتح بصوت مُهيب. دخلت ليلى، فوجدت غرفة مليئة بالمخطوطات القديمة والمجوهرات. كانت هناك أيضًا رسالة مكتوبة، تقول: "إلى من وجد هذا الكنز، استخدمه بحكمة لخدمة الخير ومساعدة الآخرين." فقررت ليلى أن تُعلم الجميع بما وجدت.
عادت ليلى إلى القرية وهي تحمل الرسالة في يدها وقلبها مليء بالأفكار. جمعت أهل القرية في الساحة الكبيرة، وبدأت تروي لهم ما اكتشفته في الكهف. استمع الجميع بدهشة وإعجاب، وفهموا أهمية الكنز الذي وجدته ليلى. قرروا جميعًا التعاون واستخدام الكنوز والمخطوطات لخدمة القرية. بفضل شجاعة ليلى وحكمتها، أصبحت القرية أكثر ازدهارًا وتعاونًا، وتأكد الجميع أن المعرفة هي الكنز الحقيقي الذي يجب مشاركته.