3rd Nov 2025
في صباح يومٍ مشمس، جلست ليان أمام حاسوبها تتفقد رسائلها. "يا ترى، هل هناك رسائل جديدة؟" قالت وهي تبتسم. لكنها فوجئت بتعليقات جارحة وصورٍ معدّلة تسخر من شكلها نُشرت في حساب وهمي على أحد مواقع التواصل الاجتماعي. شعرت بالحزن والخوف. "ماذا أفعل الآن؟" تساءلت ليان، لكنها لم تعرف كيف تتصرف.
بدلاً من الانعزال، قررت أن تتحلى بالشجاعة. ذهبت إلى والديها وأخبرتهما بكل ما حدث. "أنا أحتاج مساعدتكما!" قالت ليان بصوت مرتجف. ساعدها والدها في إبلاغ إدارة المدرسة والجهات المختصة بالموقع، وتم حذف الحساب المسيء. شاركت ليان في حملة توعية داخل المدرسة بعنوان "استخدم الإنترنت بأمان"، لتعلّم زملاءها أن الكلمة قد تجرح أكثر من السيف. منذ ذلك اليوم، أصبحت ليان مثالًا للقوة والوعي، تنصح الجميع بعدم مشاركة المعلومات الشخصية أو الرد على المتنمرين.
ليان، فتاة عربية صغيرة، في سن العاشرة، مع شعر بني طويل، ترتدي قميصًا زهريًا وجينزًا، تجلس أمام حاسوبها في غرفة مشرقة ومرحة، ملامحها تعكس القلق.
ليان، فتاة عربية صغيرة، في سن العاشرة، بشعر بني طويل، ترتدي تيشيرتًا زهرية، تتحدث مع والديها في غرفة مع جدران ملوّنة ومليئة بالكتب، تعبير وجهها يظهر الحزم.
ليان، فتاة عربية صغيرة، في سن العاشرة، بشعر بني طويل، ترتدي ملابس أنيقة، تتحدث مع زملائها في المدرسة خلال حملة توعية، وجوههم تُظهر الحماس والاهتمام.