17th Jun 2025
كان يومًا جميلًا في بلدة صغيرة. ليان كانت تمشي في الحديقة، وفجأة، قال أحد الأطفال: "لم لا تلعبين معنا، ليان؟" نظرت إليهم بغضب، وفجأة، ظهر تنين صغير بجانبها يطلق نارًا! "أوه لا!" صاحت ليان، "لا أريدك هنا!"
بعد مدة، اكتشفت ليان أن التنين يمكن تهدئته. بدأت تأخذ أنفاساً عميقة، وتعد من واحد إلى عشرة، وتقول كلمات لطيفة لنفسها. جربت مرة أخرى: "أنا هادئة، التنين هادئ." وفجأة، بدأ التنين يصبح يلعب معها، تنين وديع يحب المرح. غنت ليان، "نحن أصدقاء، التنين وأنا!".
شعرت ليان بالفخر لأنها تمكنت من تهدئة التنين. فكرت في الأشياء الأخرى التي يمكن أن تفعلها لتشعر بالهدوء والسعادة. قررت أن تصنع زهورًا من الورق وتلونها بألوان زاهية. قالت ليان للتنين: "لنصنع حديقة من الزهور الورقية، وسنكون دائمًا سعداء هنا!".
بينما كانوا يضعون الزهور الورقية في كل مكان، انضم الأطفال الآخرون إليهم. ضحكوا جميعًا وهم يبتكرون قصصًا عن التنين الطريف الذي يحب الزهور. قالت ليان: "الأصدقاء يجعلون كل شيء أفضل، حتى التنين يوافق على ذلك!" ابتسم التنين ورفرف بأجنحته بسعادة.
في نهاية اليوم، جلست ليان والتنين تحت شجرة كبيرة، ينظران إلى غروب الشمس. أدركت ليان أن التنين لم يكن مجرد غضب، بل كان جزءًا منها يحتاج إلى رعاية وفهم. همست ليان: "شكرًا لك، أيها التنين، على تعليمك لي أن أكون أفضل." هز التنين رأسه ونام بجانبها، وفي قلب ليان كان سلام ووداعة.