18th Jan 2025
في أحد الأيام الهادئة في الغابة، كانت هناك فتاة صغيرة تُدعى ليلى. كانت تحب قضاء وقتها في الطبيعة، تجمع الزهور وتستمع إلى غناء العصافير. كانت ترتدي قبعة حمراء جميلة من جدتها. "يا ليلى!" نادت والدتها، "اذهبي إلى جدتك في الطرف الآخر من الغابة."
عندما وصلت ليلى، رأت شيئًا غريبًا. كان هناك ذئب يجلس في سرير جدتها. قالت ليلى بحذر: "جدتي، لماذا عيونك كبيرة هكذا؟" أجاب الذئب مخادعًا: "لأراكِ أفضل!" لكن ليلى كانت ذكية! أمسك بالسكاكين وسرعت لإنقاذ جدتها.
بينما كانت ليلى تقترب بحذر، لاحظت أن الذئب كان يحاول الخروج من السرير. صرخت ليلى بصوت شجاع: "أيها الذئب، لن أسمح لك بأذية جدتي أو أي شخص آخر!" فتراجع الذئب، مذهولًا من شجاعة الفتاة الصغيرة، وقرر الهروب بعيدًا في الغابة.
بعد أن تأكدت ليلى من مغادرة الذئب، ركضت إلى جدتها وهي تحمل السكين لحمايتها. وجدتها مختبئة في الخزانة، ترتجف قليلاً ولكنها بخير. عانقت ليلى جدتها بحب وطمأنتها بأن الخطر قد زال. قالت الجدة وهي تبتسم: "أنتِ بطلة يا ليلى، شجاعتك أنقذتني!"
منذ ذلك اليوم، أصبحت ليلى تعرف أهمية الحيطة والحذر. قررت أن تستمر في زيارة جدتها، ولكنها لن تسير في الغابة إلا برفقة أحد الكبار. كانت مغامرتها مع الذئب درسا قيما، لكنها لم تفقد حبها للطبيعة، بل ازدادت شجاعتها وحرصها على الأمان أثناء الاستكشاف.