9th Dec 2025
في أعماق صحراء الربع الخالي، حيث يُحرّم على البشر أن يخطئوا خطوة واحدة بعد منتصف الليل، استيقظت ليلى على صوت والدها المفقود منذ عشرين عاماً يهمس اسمها من داخل بئر قديمة. "ليلى..." قال الصوت بلطف، بينما كانت عينيها تتسعان بالدهشة. ليلى، وهي فتاة صغيرة بشعر أسود داكن وعيون لامعة، ارتدت فستانها الأبيض الجميل وركضت نحو البئر. "أبي! هل أنت هناك؟" سألت بتوتر. لكن البئر ليست مجرد حفرة في الأرض، بل هي بوابة لحيّ من الجنّ سقط في سباته منذ ألفي سنة.
بينما كانت ليلى تقترب من حافة البئر، أحست بقوة غريبة تتسرب إلى جسدها. كانت تسمع همسات الجن الذين كانوا مستيقظين الآن، غاضبين من عودتهم إلى العالم. "دم الابنة هو المفتاح فقط!" صرخ أحدهم، بينما كانت ليلى تشعر بالخوف. "إذا فتحت البئر، ستغمر الظلمات العالم!" جاء صوت آخر. استدارت ليلى سريعاً وقررت أن تستمع إلى قلوبها. هل ستحاول إنقاذ والدها، أم ستوقف هذا الشر؟
لا يمكن إنكار أن ليلى في مهب الصراع ، فهل ستصبح بطل هذا المصير؟
وفي هون، عرفت أن الأعظم من جميع الأسرار ليس مدفونا تحت الرمال، بل يسكن داخل دمها هي.
في الصحراء، تتمتع ليلى بالقوة؛ لأنها تحارب من أجل الحب.