Author profile pic - شيخة المرزوقية

شيخة المرزوقية

7th Oct 2024

ليلى وحديقة العجائب

كانت ليلى جالسة في غرفتها، تتأمل السماء الصافية من النافذة. فجأة، قررت الذهاب في نزهة إلى الحديقة. أخذت معها كتابًا تحبه، وارتدت قبعتها المفضلة ثم خرجت في هدوء. كانت أشعة الشمس دافئة، وأسعدت قلبها وأشعلت روحها.

A young girl, Layla, with long black hair, wearing a colorful dress and a favorite hat, sitting by a window looking at a clear sky, digital art, warm colors, cozy atmosphere, high quality

وصلت ليلى إلى الحديقة، واختارت الجلوس تحت شجرة ضخمة. في ذلك المكان، كان الهواء منعشًا والظل مريحًا. أخرجت كتابها وبدأت تقرأ بحماس. لكنها فكرت: هل أكمل القراءة أو أستمتع بالطبيعة من حولي؟ قررت القراءة لبعض الوقت لأن العالم في الكتاب كان ساحرًا.

Layla, a young girl with long black hair, wearing a colorful dress under a large tree in a sunny park, reading a book with a joyful expression, bright sunlight filtering through branches, cheerful, inviting, high quality

بينما كانت غارقة في أحداث الكتاب، سمعت صوت عصفورٍ يغرد بلحنٍ عذب. رفعت رأسها ورأت عصفورًا صغيرًا يقف على غصن قريب. ترددت بين أن تبقى جالسة أو تقترب أكثر منه. قررت الاقتراب ببطء وجلست على مسافة قريبة، مستمتعة بمشاهدة العصفور وسماع تغريده.

A charming small bird sitting on a nearby branch, with Layla, a young girl with long black hair in a colorful dress, admiring it closely, green leaves and sunlight in the background, heartwarming mood, vibrant, high quality

بعد أن قضت وقتًا ممتعًا في الحديقة، بدأت الشمس تغيب تدريجيًا. شعرت ليلى بالهدوء الداخلي، ثم قامت من مكانها وتوجهت إلى بوابة الحديقة. قبل أن تغادر، فكرت: هل أعود إلى الحديقة غدًا أو أستكشف مكانًا جديدًا؟ ابتسمت فقررت أن تترك القرار ليوم الغد.

Layla, a young girl with long black hair in a colorful dress, leaving a park at sunset, looking back with a thoughtful smile, warm golden light, peaceful scenery, enchanting, high quality

عندما عادت ليلى إلى المنزل، بدأت تحلم بأماكن جديدة. تذكرت العصفور الذي غرد لحنًا جميلاً، وابتسم قلبها في حماس. لم تكن تعرف ما يخبئه لها الغد، لكنها كانت متحمسة لكل الاحتمالات. كأن لديها حديقة سرية، مليئة بالعجائب.

Layla, a young girl with long black hair in a colorful dress, dreaming in her cozy bedroom surrounded by nature-themed decorations, soft moonlight casting a peaceful glow, magical, serene, high quality

بينما كانت تتناول العشاء مع عائلتها، تحدثت عن يومها الجميل. حصلت على الكثير من الطاقة من الحديقة ومن كتابها. أخبرت الجميع عن العصفور، وكيف كانت الطبيعة تنبض بالحياة. سألها أبوها: هل تحبين العصافير؟ أجابت: نعم، هم أصدقاء الطبيعة.

تمنّت ليلى أن تكون هناك تجارب جديدة ومغامرات رائعة. فكان لديها سحر خاص يجذبها نحو الاكتشافات. معنى الحياة كان كأنه تذكارٌ جميل. بأفكارها المعبرة، كانت تتمنى لو تستطيع أن تصبح كاتبة يوماً ما.

عندما استعدت ليلى للنوم، قفزت الأفكار إلى رأسها. لقد كانت تفكر في تفاصيل الكتاب الذي قرأته وكيف ستحكي قصتها بنفسها. سجّلت بعض الأفكار على ورقة، ووضعتها تحت وسادتها كأسرار حميمة.

بينما كانت تنام، حلمت بأنها عادت إلى الحديقة. حيث كان العصفور يطلب منها أن تلعب معه. طارت معها إلى عالم من الألوان والأصوات، حيث الحياة أكثر سعادة. وصوت أمها يناديها: أنسيتي الوقت يا ليلى؟!

استيقظت ليلى وهي تحلم بالحديقة مرة أخرى. قررت أنها ستعود إليها بكل تأكيد، ولكن هذه المرة ستحضر كتاباً جديداً يجلب لها مزيداً من المرح. لم يكن هناك شك في قلبها، فقد كانت صداقة الطبيعة في انتظارها.