6th Feb 2025
ليلى، فتاة صغيرة تعيش مع جدتها في قرية جميلة. كل يوم تعمل خادمة في قصر الملك، حيث تحرّص على تنظيف القاعات اللامعة. "ليلى، كيف يمكنك أن تتعاملي مع كل هذا؟" تسألها والدتها، فتبتسم ليلى وترد: "إنه عمل سهل، لكنني أحب أن أغني أثناء العمل!" وهكذا بدأت تغني، ودخلت إلى القصر مع قلبها المليء بالفرح.
في يوم من الأيام، بينما كانت ليلى تمسح الأرض، اكتشفت شيئا غريباً تحت السرير. كان هذا شيئًا سحريًا! "آه، ما هذا؟" همست لنفسها. وفجأة، ظهر أمامها طائر صغير يلون بألوان قوس قزح. "مرحبًا ليلى! أنا طائر السحر. سأساعدك في أعمالك اليومية!" قالت، وقامت ليلى برسم ابتسامة كبيرة على وجهها. بدأت مغامراتها الفريدة!
في تلك اللحظة، كانت ليلى سعيدة جداً بوجود الطائر السحري بجانبها. "كيف يمكنك مساعدتي؟" سألت ليلى بفضول. فردّ الطائر بلطف: "يمكنني أن أجعل الأثاث يتحرك بنفسه!" وفجأة، بدأت الكراسي والطاولات تتحرك برفقٍ تحت أنغام أغنية ليلى المفضلة. كانت ليلى تقف مذهولة وهي تشاهد هذه المعجزة الصغيرة تحدث أمامها.
مع مرور الأيام، أصبح الطائر السحري صديقاً حقيقياً لليلى. كان يساعدها ليس فقط في العمل ولكن أيضاً في تعليمها دروساً عن الشجاعة والصداقة. "أنت تعلّمني أشياء جميلة حقًا!" قالت ليلى بينما كانت تحضر طعام العشاء مع الطائر يرفرف بجانبها. "تذكري يا ليلى، أن السحر الحقيقي يأتي من قلبك الطيب." أجاب الطائر بحكمة، مما جعل ليلى تشعر بالدفء والسعادة.
وفي أحد الأيام، قررت ليلى أن تشكر الطائر على كل ما فعله لها. صنعت له تاجًا صغيرًا من الزهور وقدمته له قائلة: "هذا لك، تعبيراً عن امتناني." ابتسم الطائر وقال: "شكراً لك، يا ليلى. سأظل دائماً هنا لمساعدتك." ومنذ ذلك اليوم، عاشت ليلى مغامرات جديدة كل يوم، محاطة بالسحر والفرح الذي جلبه الطائر إلى حياتها.