3rd Feb 2025
ذهبت ليلى ذات الرداء الأحمر إلى الغابة لتوصيل الكعك إلى جدتها. "أحتاج إلى أن أكون سريعة!" قالت ليلى بحماس. كلما تقدمت ليلى في الطريق، رأت زهورًا جميلة تتفتح حولها. "كم هو جميل هنا!" ابتسمت ليلى وهي تجمع بضع زهور في سلتها. لكنها لم تدرك أن هناك ذئبًا يراقبها من وراء الأشجار.
عندما وصلت ليلى إلى منزل جدتها، طرقت الباب قائلة: "جدتي، أنا هنا!". جدتها، وهي امرأة مسنّة ذات شعر أبيض، فتحت الباب بفرح. "يا ليلى، لقد كنت في انتظارك!" ردت الجدة. بينما كانت ليلى تقدم لها الكعك، قال الذئب في الجوار: "أريد أن آكل الكعك أيضًا!". هزت ليلى كتفيها وقالت: "لا يمكنك ذلك، إنه لجدتي فقط!".
لكن الذئب لم ييأس، فقد كان جائعًا جدًا. بدأ يفكر في خطة للحصول على الكعك. قرر الذئب أن يتظاهر بأنه صديق، فقال بصوت لطيف: "يا ليلى، ماذا لو شاركتني بقطعة صغيرة فقط؟ سأساعدك في جمع الزهور الجميلة". توقفت ليلى وفكرت للحظة، ثم قالت: "حسنًا، لكن عليك أن تعدني بأن تكون لطيفًا وتساعدني حقًا".
وافق الذئب وبدأ بجمع الزهور مع ليلى، وكان يقفز بسعادة هنا وهناك. شعرت ليلى بالسعادة لأنها كونت صديقًا جديدًا، وبدا أن الذئب أصبح أكثر لطفًا. عندما انتهيا من جمع الزهور، جلسا معًا تحت شجرة كبيرة، وقررت ليلى أن تشارك الذئب بكعكة صغيرة. كانت لحظة جميلة، حيث ضحكت ليلى وقالت: "أنت أصبحت صديقي الجديد، أليس كذلك؟".
ابتسم الذئب قائلاً: "نعم، وأعدك أن أكون صديقًا جيدًا دائمًا". شعرت ليلى بالسعادة والراحة، وعندما غادرا الغابة معًا، كانت جدتها تراقبهما من النافذة وتبتسم. عرفت أن ليلى قد تعلمت درسًا مهمًا عن الصداقة والمشاركة. وهكذا، انتهت مغامرة ليلى وكيك العيد بمشاركة جميلة وضحكات سعيدة.