28th May 2025
كان محمد في ورشة لتصليح السيارات. كل يوم كان يشتغل بجد ويقول: "سأصبح غنيا وقوياً!" لكنه كان يعمل بجهد قليل ويحلم بالكثير. وفي قلبه كان يحلم بأن يتزوج فاطمة، الفتاة الجميلة. لكن عائلة فاطمة أرادت لها رجلاً غنياً. شعر محمد بالحزن، لكنه لم يستسلم.
بعد سنتين من الجهد، صنع محمد روبوتًا قويًا. كان الروبوت يساعده في كل شيء، وقال له محمد: "الآن سأصبح قوياً!" بدأ محمد يصنع المزيد من الروبوتات، وفي النهاية أصبح لديه جيش من الروبوتات. استخدمهم لمحاربة الفساد في الحكومة. وفي النهاية، أصبح محمد مليارديرًا وسعيدًا، حيث أنه صنع عالمًا أفضل لنفسه وللآخرين.
في يوم من الأيام، جاءت فاطمة إلى ورشة محمد. كانت تشعر بالفضول حول الروبوتات التي صنعها. عندما رأت الروبوتات وكيف أنها تساعد في تحسين حياة الناس، أعجبت كثيرًا بمحمد وقالت له: "أنت حقًا رجل مميز يا محمد!". كان قلب محمد سعيدا، فشعر بأنها قد ترى فيه الشخص الذي كانت تبحث عنه.
بعد مرور الوقت، بدأ الناس في المدينة يشعرون بالامتنان لمحمد وروبوتاته. فقد قاموا بحل الكثير من المشاكل، وجعلوا حياة الجميع أسهل وأفضل. دعا أهل المدينة محمد للاحتفال، وقالوا له: "أنت بطلنا!". كان محمد يبتسم، وشعر بفخر كبير لما أنجزه.
وفي النهاية، تقدمت عائلة فاطمة بطلب يدها لمحمد، بعد أن رأوا إنجازاته وتأثيره الإيجابي على المجتمع. وافقت فاطمة بسعادة، وقالت: "لقد كنت تؤمن بنفسك وتحاول دائمًا صنع الأفضل". فتزوج محمد وفاطمة، وعاشا حياة مليئة بالسعادة والنجاح، مستمرين في تحسين العالم من حولهم.