3rd Feb 2025
محمد دخل ساحة المدرسة بقلب ينبض بسرعة. كان يخاف من المتنمرين الذين قد يسخرون منه. فجأة، سمع أحدهم يقول، 'ها هو محمد، الفتى الخجول!' ، لكن محمد استجمع شجاعته وابتسم قائلاً، 'لا، أنا محمد، الفتى الشجاع!'
في تلك اللحظة، تجمع أصدقاؤه حوله وقالوا بحماس، 'نحن معك يا محمد!' شعر محمد بالقوة والجسارة. قرر مواجهة المتنمرين بدلاً من الهرب. عندما اقترب المتنمرون، قال محمد بصوت قوي، 'ليس من اللائق أن تسخروا من الآخرين!' مما جعل الجميع يتفاجأ ويبدأ بالتفكير.
المتنمرون توقفوا ونظروا إلى محمد بدهشة. لم يتوقعوا هذا الرد الشجاع من الفتى الذي اعتادوا السخرية منه. قال أحدهم بخجل، 'لم نقصد إيذاء أحد، فقط كنا نمزح.' لكن محمد أصر قائلاً، 'المزاح يجب أن يكون لطيفًا ولا يؤذي أحدًا.' بدأ الجميع يدركون أهمية كلامه، وبدأوا في الاعتذار لمحمد.
بعد ذلك، أصبح محمد وأصدقاؤه أكثر ترابطًا. بفضل شجاعته، أصبحت المدرسة مكانًا أكثر أمانًا للجميع. وبدأ الطلاب يتحدثون عن معنى الصداقة الحقيقية وكيف يمكنهم دعم بعضهم البعض ضد أي نوع من الظلم. محمد أدرك أنه يستطيع تغيير الأمور بمجرد اتخاذ الخطوة الأولى بشجاعة.
وفي نهاية اليوم، جلس محمد في حديقة المدرسة مع أصدقائه، وشعر بالسعادة والرضا. قال له أحد الأصدقاء، 'لقد كنت رائعًا اليوم يا محمد!' ابتسم محمد وقال، 'كل ما في الأمر أنني كنت بحاجة إلى أن أصدق بنفسي وأصدقائي.' ومنذ ذلك الحين، أصبح محمد رمزًا للشجاعة بين زملائه، وعلّم الجميع أن الشجاعة تبدأ بخطوة صغيرة.