Author profile pic - مريم صالح

مريم صالح

19th Dec 2024

محمد ينصح زملائه بإرشادات استخدام الإنترنت

في صباح مشمس، اجتمع محمد مع زملائه في المدرسة. قال محمد: "يا أصدقائي، هل تعلمون أن الإنترنت مكان كبير مليء بالمعلومات؟ لكن يجب أن نكون حذرين!" نظر إليه زملاؤه بفضول وسأله حسام: "كيف نحافظ على سلامتنا؟" ابتسم محمد وأعطى كل واحد منهم نصائح مفيدة.

A cheerful Arab boy, محمد, with short black hair, wearing a blue school uniform, sitting in a classroom surrounded by friends, talking animatedly about internet safety, colorful classroom decorations, warm sunlight streaming in, digital illustration, engaging and educational, bright colors, high quality

أخذ محمد نفساً عميقاً وبدأ في شرح قواعده. قال: "أولاً، يجب ألا نشارك معلوماتنا الشخصية مثل الأسماء والعناوين مع الغرباء. وثانياً، من المهم أن نخبر آباءنا عن أي شيء غريب نراه على الإنترنت!" استمع زملاؤه بانتباه، وكان عادل يقول: "هذا كلام مهم! سأكون أكثر حذراً." في النهاية، شكر زملاؤه محمد على نصائحه القيمة.

محمد, a cheerful Arab boy with short black hair in a blue school uniform, explaining internet safety rules to his attentive classmates, showing them a colorful poster with tips, sunlight shining through the classroom window, friendly atmosphere, child-friendly illustration, vibrant colors, high quality

ثم أضاف محمد: "ثالثاً، يجب أن نتأكد من أن المواقع التي نزورها آمنة. إذا رأينا موقعاً لا نعرفه أو يحتوي على معلومات مشبوهة، ينبغي أن نغلقه فوراً." هزّ زملاؤه رؤوسهم موافقين، وقالت ريم: "أعرف الآن لماذا لا يجب عليّ النقر على الروابط الغريبة في رسائل البريد الإلكتروني!" كانت عينا محمد تلمعان بالسعادة لأن أصدقائه يستوعبون المعلومات جيداً.

وفي تلك اللحظة، رفع سامي يده وسأل: "وماذا عن مواقع التواصل الاجتماعي؟ كيف نتعامل معها بحذر؟" أجابه محمد: "علينا أن نضبط إعدادات الخصوصية بحيث تكون معلوماتنا مرئية فقط للأصدقاء الذين نعرفهم شخصياً، وأن نكون حذرين عندما نقبل طلبات الصداقة." شكر سامي محمد على نصيحته، وأكد له أنه سيطبقها فوراً.

بعد انتهاء النقاش، قرر زملاء محمد تكوين فريق يشارك في المدرسة لنشر التوعية حول الأمن الرقمي. قال حسام: "سنسميه 'أصدقاء الإنترنت الآمن'." ضحك الجميع بحماس ووافقوا على الفكرة. وبهذا، شعر محمد بالفخر لأن جهوده أثمرت، وعاد الجميع إلى صفوفهم وهم مستعدون لمشاركة ما تعلموه مع الآخرين.