31st Jan 2026
في صنعاء، خلف الكميم، كان هناك مخبز جدتي الرائع. "تعالوا، أنتم في جنة الحلويات!" كانت تقول بابتسامة عريضة. جدتي، امرأة يمنية مسنّة، بشعر أبيض وشعر مربوط في جديلة، ترتدي فستاناً ملوناً مزيناً بالزهور. كان مخبزها مليئاً برائحة الخبز الطازج والحلويات الصحية. "هل تريدون تذوق البسكويت المصنوع من دقيق اللوز؟" سألت وهي تضع في يدها كوباً من الشاي الأخضر.
.webp?alt=media&token=d35c83c9-d4d5-4ec8-8534-2795d9af93d0)
كثير من أهل الحي كانوا يزورون مخبز جدتي لتذوق تلك الحلويات الفريدة. "هذه أفضل كعكة!" قال طفل يُدعى ياسين وهو يأخذ قضمة كبيرة من كعكة الجزر. جدتي تضحك وترد، "الصحة دائماً لذيذة، يا حبيبي!" علمتهم أن الطعام الصحي يمكن أن يكون أيضاً لذيذاً، وخلال الصباحات، كان الأطفال يتجمعون حول المخبز تملأهم الدهشة والسعادة.
.webp?alt=media&token=9a308696-577d-4c2c-b00f-1df9e4c2dfae)