25th Jan 2025
عندما دخل الطفل إلى المدرسة، صرخ بأعلى صوته، "لنبدل طريقة التعليم!" أدهش كل من حوله. كان الطفل متحمسًا جدًا وفكر بأن التعليم يجب أن يكون ممتعًا، فتقلص حجمه فجأة ليصبح بحجم لعبة! ورأى نفسه يدخل رأس أحد الطلبة، حيث كانت هناك قضبان تحجب الأفكار الجميلة.
داخل ذلك الرأس، رأى الطفل القضبان الكبيرة. كان عليه أن يكسرها ليحرر الأفكار. وبعد أن أنجز ذلك، سمع الطالب يقول، "شكراً لك! الآن أستطيع أن أتعلم بطريقة أكثر مرحًا!" خرج الطفل من رأسه وهو مبتسم. عاد لطبيعتهم وهو يعلم أن التعليم يمكن أن يكون ممتعًا.
بعد ذلك، قرر الطفل أن يستكشف أفكارًا أخرى. فكر في أستاذه الذي كان دائمًا يشرح الدروس بطريقة مملة. انكمش مرة أخرى ليصبح بحجم لعبة ودخل رأس الأستاذ. هناك، وجد أفكارًا تقليدية وكتبًا قديمة تصطف على الرفوف. بدأ الطفل بتنظيف المكان، وأضفى ألوانًا مشرقة وحرك الأفكار لتصبح أكثر إبداعًا.
عندما خرج الطفل من رأس الأستاذ، رأى الابتسامة تعتلي وجهه. قال الأستاذ، "أشعر بأنني مليء بالأفكار الجديدة الآن! سأجعل دروسي أكثر إثارة!" شعر الطفل بالفخر، فقد نجح في مهمته مرة أخرى. قرر أن يستمر في رحلته لتحسين التعليم، طفلًا بعد طفل.
وفي نهاية اليوم، عاد الطفل إلى منزله، وهو يشعر بالإنجاز. حكَّم عينيه ليستيقظ من حلمه السحري. أدرك أن كل تغيير يبدأ بفكرة صغيرة وشجاعة لتحقيقها. قال لنفسه، "سأعمل بجد ليكون العالم مكانًا أفضل للتعلم." ونام سعيدا، محاطًا بالأفكار الجميلة التي حررها.