28th Apr 2025
في بيت كبير وواسع، عاشت الأختان دلع ورحيم. كانتا تلعبان عندما صرخ رحيم، "دلع، انظري إلى دميتي!" ردت دلع، "عليك أن تعيدها لي، يا رحيم!" لكن رحيم قال، "لا، إنها ملكي. أنتِ لا تفهمين!" عندها دخلت الأم وعلامات الغضب على وجهها وقالت، "صوتكما عالٍ جداً، كفى عن الشجار!"
أخذت دلع ورحيم يكتشفان مكاناً سرياً في البيت، حين سمعا صوتاً غريباً. قالت دلع، "ما هذا؟"، ورد رحيم بحماس، "ربما يكون مخبأ سري!" لكنهم خافوا عندما قال صوت الأم من المطبخ: "هل هناك أمر ما؟". رحيم تمسك بيددلع، وقال: "لا نخبر أحداً!".
في اليوم التالي، قررت دلع ورحيم العودة إلى المكان السري. كانا متحمسين لاستكشافه، لكنهما كانا حذرين أيضًا. أثناء دخولهما، لاحظا بابًا صغيرًا خلف الستار. فتح رحيم الباب ببطء وقال ببهجة، "انظري يا دلع، إنها مدينة الحلوى!".
كانت مدينة الحلوى مبهرة، مليئة بالألوان الزاهية والحلويات اللذيذة. جابا المدينة مستمتعين بكل لحظة، وجدوا أنهارًا من الشوكولاتة وجبالًا من الحلوى غزل البنات. قالت دلع، "هذا المكان مثل الحلم!" اومأ رحيم، "علينا أن نعود إلى هنا مرة أخرى!"
لكن، عندما حان وقت العودة، سمعا صوتًا مألوفًا يقول، "هل استمتعتما بمغامرتكما؟" فالتفتا ليجدا الأم تبتسم وتقول، "أعلم بكل شيء عن مدينة الحلوى، كنت أُخبئها لكما مفاجأة!" ضحك الجميع وعادوا إلى المنزل وهم متحمسون للعودة إلى المدينة السحرية في مغامرة جديدة.