30th Sep 2024
في عالم بعيد، حيث الألوان ترقص، كانت مربعات ملونة تشهد الكثير من الفرح. كل مربع كان له لون خاص، يضيء في الشمس ويعكس جمال السماء.
المربع الأحمر، قوي وعنيف، كان يصرخ بكل حماس، أريد أن أكون في قلب الفرح، أن أعيش في كل لحظة من البهجة.
المربع الأزرق، هادئ وواعد، كانت تحيطه السحب وتلعب معه الرياح. أحب أن يغني أغاني البحر، ويتأمل النجوم في الليل.
المربع الأصفر، مبهج ومشرق، كان يشع مثل شمس في الصباح. كان يحب أن يرقص مع الزهور، وينشر البسمة في كل مكان.
في أحد الأيام، اجتمعت كل المربعات معًا لتنظيم حفلة كبيرة. كانوا يرقصون ويغنون، والألوان تتشابك في تناغم ساحر.
صنعت المربعات دمية مذهلة من الألوان، كانت تعكس كل ما هو جميل في الحياة. فرحت الألوان، وسعادتهم كانت كموج البحر.
وفي لحظة سحرية لم يُصدقها أحد، انطلقت المربعات في رحلة معًا، عبر السماء الزرقاء، إلى آخر الأفق، حيث يمكنهم رؤية الحياة.
عندما وصلوا، اكتشفوا عالماً جديداً، مليئاً بالألوان الأخرى. أصدقاء جدد جاءوا لمشاركتهم السعادة، من بين الألوان المشرقة.
بدأت المربعات تتعلم من الألوان الجديدة، والعالم أصبح أكبر. جميعهم غنوا معًا تحت السماء الدافئة، متعهدين أن يبقوا أصدقاء.
وعادوا إلى منزلهم محملين بالفرح، وأحلام جديدة زادت من نشاطهم. وكل مربع أعاد معه قصة جديدة، تروي عظمة الألوان وأهدافها.