3rd Jan 2025
ولدت مريانا في المستشفى. كان هناك الكثير من الضجيج من حولها، لكنها شعرت بالأمان. "أين أبي؟" همست مريانا بصوت خافت. كانت تريد أن تراه يحملها في ذراعيه. بعد قليل، دخل والدها، وسرعان ما ابتسمت له مريانا، "لقد انتظرتك!"
أخذ والدها مريانا بين ذراعيه بكل حب. "أنا هنا الآن، مريانا!" قال وهو يشعر بالسعادة الغامرة. كانت مريانا تشعر بالدفء في حضنه، وعندما نظر في عينيها، قال: "ستكونين من أجمل القصص في حياتي!". ولم يكن هناك مكان أفضل من أحضان والدها.
ثم جاءت الممرضة بابتسامة لطيفة وقالت، "مريانا، لديك زوار!" دخلت الأم إلى الغرفة، وابتسمت بحنان وهي ترى مريانا في حضن والدها. جلست بجانبهما، ووضعت يديها برفق على ظهر مريانا، وقالت، "نحن جميعاً هنا من أجلك، يا صغيرتي." شعرت مريانا بالسعادة وهي محاطة بعائلتها المحبة.
في تلك اللحظة، أخرج والدها دمية صغيرة من جيبه، وقال، "هذه لكِ يا مريانا، لتكون صديقتك في كل الأوقات." تأملت مريانا الدمية بعيون متألقة، وأمسكتها بيدها الصغيرة. ضحكت بحماس ورفعت الدمية في الهواء كما لو كانت تقول لها، "أهلاً بك في عالمي!" كان الجميع يضحكون ويشعرون بالفرح لرؤية مريانا سعيدة.
ومع انتهاء اليوم، وضعت مريانا رأسها على كتف والدها، وسرعان ما بدأت تغمض عينيها. شعرت بالراحة والطمأنينة، وبدأت تحلم بأوقات سعيدة ستقضيها مع عائلتها. قال والدها بصوت ناعم، "سنكون دائماً هنا، مريانا، لتكوني محاطة بالحب." وبذلك، انتهى يومٌ مليء بالحب والسلام، وبدأت رحلة جديدة لعائلة مريانا.