24th Oct 2024
أثيل فتاة صغيرة تعيش في الجزائر. كانت تملك شعرًا أسود طويلًا وعينين بنيتين. كانت ترتدي فستانًا ملونًا وتحب اللعب في الحدائق.
في صباح مشمس، خرجت أثيل للعب في الحديقة. كانت الأشجار صديقة لها، وكانت الطيور تغني بأجمل الألحان. كانت تبتسم وتخسر كل همومها.
رأت أثيل صديقها كريم، ولعبوا معًا. كانوا يركضون حول الأشجار ويبحثون عن الزهور الجميلة. كانت الزهور تتفتح بألوان زاهية.
ثم وجدوا قوس قزح في السماء! كانت الألوان تتلألأ مع أشعة الشمس. هتفوا معًا: "واو! انظروا إلى الجمال!"
أثيل وكريم قررا أن يذهبا في مغامرة. بدأوا يستكشفون الغابة الصغيرة القريبة من لعبتهم. سمعوا أصواتًا غريبة ومشوقة.
في الغابة، اكتشفوا منزلاً خشبيًا. كان منزلًا قديمًا ومغلقًا. أحسوا بالفضول. ماذا يمكن أن يجدهما هناك؟
فتحوا الباب واستقبلتهم رائحة الخشب والطبيعة. وجدوا هناك كتبًا ملونة وصناديق مليئة بالألعاب.
أثيل وكريم قرروا أن يتشاركوا في قراءة القصص. كانت القصص مليئة بالمغامرات والأبطال. قضوا ساعات في عالمهم الجميل.
عندما بدأ الظلام يحل، قرروا العودة إلى منازلهم. لكنهم أخذوا بعض الكتب معهم للقراءة في المنزل.
في كل ليلة، كانت أثيل تقرأ القصص، وتحلم بالمغامرات القادمة مع كريم. أصبحا صديقين حميمين ولا يمكنهما الانتظار لرؤية ما سيجدونه في الغابة مرة أخرى.