17th Jan 2025
في قديم الزمان، كان هناك طفل صغير اسمه أحمد، يعيش في كوخ جميل بين الأشجار. كان دائمًا يقول: “أنا أريد أن أكتشف أماكن جديدة!” وفي يوم مشمس، قرر أحمد أن يدخل الغابة الكثيفة المجاورة، شعرت الأشجار وكأنها تريد أن تحكي له أسرارها. بينما كان يمشي، سمع صوت طائر يغني بصوت جميل، فقال أحمد: “يا لها من موسيقى رائعة! يجب أن أكتشف من هو هذا الطائر!”
استمر أحمد في المشي حتى وصل إلى وادٍ صغير. هناك، رأى سلاحف تسير ببطء وبجوارها، أرنب صغير يقفز فرحًا. قال الأرنب: “مرحبا! أنا أرنب سريع، وأنت؟” أجاب أحمد بابتسامة، “أنا أحمد، أبحث عن مغامرات جديدة!” اللاعبان أصبحا أصدقاء، وبقيا معًا في الوادي بينما اكتبا قصص مغامراتهما في دفتر صغير حتى غابت الشمس.
في اليوم التالي، استيقظ أحمد مبكرًا وقرر أن يستكشف جزءًا آخر من الغابة. في هذا النهار، حمل معه حقيبة صغيرة فيها شطيرة وبعض الماء. عندما دخل الغابة، سمع صوتًا غريبًا، كان أشبه بصوت رياح تعزف على أوراق الأشجار. تبع الصوت بحذر حتى وصل إلى بحيرة صغيرة تتلألأ تحت أشعة الشمس. هناك، التقى بسمكة فضية جميلة تسبح بسرعة في الماء. قالت السمكة: “أهلاً بك، أحمد! لقد سمعت عن مغامراتك وأود أن أرافقك في يوم من الأيام!”
وافق أحمد بسرور قائلاً: “سيكون من الرائع أن نخوض مغامرة مائية معًا يومًا ما!” ثم استمر في استكشاف الغابة حتى وجد شجرة ضخمة تحمل ثمارًا لم يرها من قبل. اقترب منها وفجأة ظهرت سنجاب صغير. قال السنجاب: “هذه ثمار الغابة السحرية، كل من يأكل منها يشعر بالقوة والنشاط!” قام أحمد بتذوق ثمرة وأحس بانتعاش كبير، بينما السنجاب يراقبه بسعادة.
بعد ذلك، قرر أحمد العودة إلى كوخه لينقل كل ما اكتشفه إلى أصدقائه الجدد، الأرنب والسمكة والسنجاب. عندما وصل إلى الكوخ، كانت الشمس قد بدأت بالغروب، وملأ الفضاء نور ذهبي جميل. جلس أحمد بجانب النافذة وبدأ يكتب في دفتره قصة يومه المليء بالمغامرات. شعر بالرضا والفرح لأنه تعرف على أصدقاء جدد واكتشف أسرار الغابة. وأدرك أحمد أن كل يوم يحمل مغامرة جديدة في طياته، وكل ما عليه هو أن يكون مستعدًا لاستكشافها بقلب مفتوح.