8th Feb 2025
في غابة سحرية، عاشت مجموعة من الجنيات الجميلات. كانت سارة، الجنية الصغيرة، تضحك وتقول: "لنلعب لعبة الاختباء!" وافقت صديقاتها، فبدأت الجنيات بالاختباء بين الأشجار الملونة. كانت الشجرة الكبيرة تعطي الظل لمن تمخبئ خلف أوراقها الخضراء. "أنا هنا!" صاحت ليلى، لكنها جلبت معها طائراً صغيراً يقع فوق كتفها.
بعد أن انتهت اللعبة، اجتمعت الجنيات حول جداول المياه الراقصة. قالت سارة: "دعونا نغني أغنية الجنيات!" بدأت الجنيات في الغناء، وكانت أصواتهن تتناغم مع المياه. فاجأتهم سمكة ذهبية، قالت: "أحب أغانيكن! يمكنني أن أساعدكن في السحر!". رقصت الجنيات والسمكة معاً تحت أشعة الشمس الساطعة.
قالت السمكة الذهبية: "يمكنني أن آخذكن إلى بحيرة السحر حيث تلمع النجوم في الماء!" فرحت الجنيات بالفكرة وقررن الذهاب معها. طارت الجنيات بسعادة خلف السمكة، وعندما وصلن إلى البحيرة، رأين لمعان النجوم يتراقص فوق الماء الهادئ. بدأت سارة تغني أغنية جديدة، وكانت البحيرة تردد خلفها بلطف.
استلقت الجنيات على العشب الناعم بجوار البحيرة، وهن يشعرن بالراحة والسعادة. قالت ليلى: "أتمنى أن نبقى هنا إلى الأبد!" ابتسمت السمكة الذهبية وقالت: "يمكنكن العودة متى شئتن، فالغابة دائماً في انتظاركن." شكرت الجنيات السمكة على هذا اليوم الجميل وودّعنها بلطف.
عادت الجنيات إلى الغابة مع ذكريات جميلة وأغاني جديدة. قالت سارة: "لنجعل هذا اليوم ذكرى خاصة ونتحدث عنه دائماً." وافقت الجنيات وبدأت في غناء الأغاني السحرية التي تعلمنها اليوم. مع حلول الليل، أضاءت اليراعات الغابة بشعاع خافت، ونامت الجنيات بسعادة تحت النجوم.