21st Feb 2025
كان يوما مشمساً عندما انطلقت ايه وعبد الله بدراجتيهما نحو المدرسة. ايه، فتاة عمرها 12 سنة، كانت تضحك وتقول: "عبد الله، أسرع! سنصل متأخرين!" بينما كان عبد الله، عمره 10 سنوات، يرد بكل جرأة: "لكنني أريد أن أتقدم عليك!" وبدأت المشاجرات والصراخ بينهما، وتركزا في المنافسة طوال الطريق.
وصل الاثنان إلى المدرسة، حيث وقف المعلم ونظر إليهما باحترام. قال المعلم: "ايه، فتاة مهذبة، وعبد الله، طفل مشاغب!" بدأ الجميع في الضحك، ولم تتوقف المشاجرات، حتى أثناء العودة إلى المنزل. في الحي، بدأت معركة جديدة، حيث اقترب عبد الله من ايه قائلاً: "أنت لا تستطيعين أن تسبقيني!" هكذا استمر الصراع، لكن في قلوبهما كان هناك حب وصداقة لا يمكن إنكاره.
في طريق العودة، اقتربت ايه من عبد الله وابتسمت قائلة: "ماذا لو تعاونا معاً لنصل أسرع؟" اندهش عبد الله من الفكرة، لكنه وافق بحماس قائلاً: "فكرة جيدة، لنحاول!" انطلقا معاً، وتبادلوا الضحكات والمزاح، متناسين الجدال السابق، واستمتعوا بالرحلة أكثر من أي وقت مضى.
عند وصولهم إلى المنزل، كانت أمهاتهم تنتظرهم عند الباب بترحاب. قالت والدة عبد الله: "أرى أنكم تعلمتم شيئاً جديداً اليوم!" نظرت ايه إلى عبد الله وضحكوا، واعترفت: "نعم، العمل الجماعي أفضل من المنافسة!" استمتع الجميع بالقصص التي بدأت ايه وعبد الله في سردها عن مغامراتهم في الطريق.
في اليوم التالي، كان الجو مشمساً مرة أخرى، وقرر عبد الله أن ينتظر ايه عند المنزل، قائلاً: "من الأفضل أن نبدأ اليوم معاً، أليس كذلك؟" ابتسمت ايه ووافقت، وركبوا دراجاتهم سويا. كان ذلك بداية لعادة جديدة، حيث انطلقا كل يوم إلى المدرسة في مغامرة جديدة، دون أن ينسوا الصداقة الحقيقية التي تجمعهم.