25th Dec 2024
أنا القط، اسمي بونو. أعيش في بيت صديقي قصي الصغير. كل يوم، أقول له: "قصي، هل يمكنني الخروج اليوم؟ أريد أن ألعب في الحديقة!" لكنه يبتسم ويقول: "لا يا بونو، أريدك أن تكون هنا بأمان." رغم أنني أحب البيت واهتمام قصي بي، إلا أنني أشعر بالحزن لأني لا يمكنني الخروج. أقف كثيرًا على الشباك وأتأمل في الشارع القريب، أرى العصافير والفراشات تحلق حول الأشجار والورود، وأرى القطط تلعب مع بعضها البعض.
في أحد الأيام، قرر قصي أن يأخذني في نزهة قصيرة معاه. "اليوم، سأسمح لك بالخروج، لكن بحذر," قال قصي. فرحت كثيرًا وقفزت في الهواء! خرجنا معًا إلى الحديقة، حيث رأيت العصافير تتغنت والفراشات تتراقص. صديقنا الفأر، توتو، جاء للعب أيضًا. "مرحبًا بونو! تعال للعب معنا!" قال توتو. عرفت أن الحرية كانت أجمل من أي شيء، فقررت أن استمتع بكل لحظة فيها.
لعبنا معًا في الحديقة، كنت أقفز بين الأزهار وأحاول الإمساك بالفراشات الرقيقة. طلب مني توتو أن نلعب لعبة الاختباء. اختبأت خلف شجرة كبيرة، لكن فجأة سمعت صوتًا ناعمًا يأتي من خلفي، "مرحبًا بونو، أنا لولو الأرنبة، هل تود أن تلعب معي ومع أصدقائي؟" شعرت بالسعادة لأني وجدت أصدقاء جدد يلعبون معي.
عند غروب الشمس، نادى قصي قائلاً: "حان الوقت للعودة إلى البيت يا بونو." شعرت ببعض الحزن لأن الوقت مر بسرعة، ولكنني كنت سعيدًا بتجربة اللعب في الخارج. قلت لتوتو ولولو: "سأعود غدًا لنلعب معًا مرة أخرى!" وعندما رجعنا إلى البيت، حضنني قصي وقال: "أرى أنك قد استمتعت اليوم، لنخرج كلما كان الطقس جميلًا." هكذا، أدركت أن الحياة مليئة بالمفاجآت الجميلة وأن الصداقة هي أثمن ما نملكه.