6th May 2025
تمّام كان صبيًا يحب فتاة جميلة اسمها سلمى. "سلمى، تعالي نلعب!" قال تمّام. لكن سلمى كانت مشغولة أحيانًا. "آسفة، تمّام! أريد أن ألون الآن!" كانت ترد أحيانًا. هذا جعل تمّام يشعر بالضيق لأنه كان يحب قضاء الوقت معها.
لكن يوماً ما، قررت سلمى أن تفاجئ تمّام. "أتعلم ماذا؟ سأرسم لك شيئًا رائعًا!" قالت. وبدأت في رسم صورة جميلة لتمّام وهو يركض في الحديقة. حين رأى تمّام الرسم، ابتسم وقال: "واو، سلمى! هذا رائع!".
وفي اليوم التالي، جاء تمّام إلى بيت سلمى وهو يحمل صندوقاً صغيراً ملوناً. "ما هذا يا تمّام؟" سألت سلمى بدهشة. "إنه صندوق العجائب! يحتوي على كل ما نحتاجه للعب في الحديقة اليوم!" قال تمّام بحماس. وافقت سلمى على الفور وركض الاثنان نحو الحديقة.
في الحديقة، قرر تمّام وسلمى أن يلعبا لعبة التخفي والبحث. كان تمّام يختبئ خلف الأشجار، بينما كانت سلمى تبحث عنه وهي تضحك. "لقد وجدتك!" صرخت سلمى عندما رأت تمّام يطل برأسه من خلف شجرة كبيرة. ضحك الاثنان واستمرّا في اللعب.
وفي نهاية اليوم، جلسوا تحت شجرة كبيرة واستمتعوا بمشاهدة الغروب. "أحب اللعب معك، تمّام!" قالت سلمى بابتسامة دافئة. "وأنا أيضاً، سلمى! أنتِ أفضل صديقة لي!" رد تمّام بسرور. ومع تلك الكلمات، أنهى الاثنان يومهما بابتسامة عريضة وعهد بأن يكررا المغامرة مرة أخرى قريبًا.