21st Apr 2025
عندما استيقظ حامد في الصباح، كان الجو مشمسًا. "أريد اللعب!" قال حامد. سارة صديقته الجيدة كانت تقول، "هيا، لنذهب إلى الملعب!" ووافق حامد بحماس. لكن حامد كان يشعر بشيء غريب، ففكر قليلاً. "لدي جوع ورغبة في الشرب كثيرًا!".
ذهبت والدة حامد به إلى الطبيب. قالت سارة، "لا تقلق، سأكون هنا معك!" وعندما وجدهم الطبيب، قال: "لقد اكتشفنا سبب شعورك بالتعب، يا حامد! لديك مرض السكري، لكن يمكنك اللعب والتمتع بالحياة!" شعر حامد بالراحة وابتسم، وعادت سارة لتهتف، "هيا يا أصدقائي، سنستمتع ونحافظ على صحتك!".
بعد أن انتهوا من زيارة الطبيب، قالت والدة حامد، "الآن سنذهب إلى الملعب كما اتفقنا." فقفز حامد وسارة بفرح واتجهوا للباب. عندما وصلوا إلى الملعب، كان هناك الكثير من الأراجيح والزحاليق، وبدأوا اللعب بحماس.
بينما كان حامد يلعب، لاحظ أن سارة تحمل زجاجة ماء ووجبة خفيفة له. قالت سارة، "علينا التأكد من أنك تشرب وتتناول وجبتك الآن." ابتسم حامد وقال، "شكراً لكِ يا سارة! بفضلك يمكنني اللعب بأمان وراحة."
في نهاية اليوم، جلس حامد وسارة تحت شجرة كبيرة. قال حامد، "أنا سعيد لأنكِ معي دائماً، يا سارة." أجابت سارة، "سنكون دائماً أصدقاء ونتعلم كيف نحافظ على صحتنا ونستمتع معاً!" وأخذوا يتحدثون ويضحكون حتى غابت الشمس.