29th Apr 2025
في حديقة جميلة، كان سامر، الفتى النشيط، يلعب مع أصدقائه. "هيا بنا نلعب الكرة!" قال سامر excitedly. بدأت الكرة تتدحرج بين أقدامهم، والضحكات تملأ المكان. الأشجار الخضراء كانت حولهم، وفوقهم سماء زرقاء صافية. "أشى مى جميلا!" قالت شيرين، بينما كانت تركض وراء الكرة.
بعد اللعب، جلس سامر وأصدقاؤه تحت شجرة كبيرة للاستراحة. "هل تمنيت شيئًا اليوم؟" سأل سامر. "نعم! أريد أن أجد كائنات سحرية في الحديقة!" أجابت نجلاء بحماس. فجأة، سمعوا صوت طقطقة في الأدغال. نظروا بتعجب، هل كانت هناك كائنات سحرية؟!
بينما كانوا ينظرون إلى الأدغال، خرجت فجأة مخلوقات صغيرة وملونة بعيون لامعة. كانت هذه الكائنات السحرية تضحك بلطف وتقفز بين الأعشاب. قال سامر بدهشة، "انظروا! لقد وجدناهم حقًا!" اقتربت نجلاء بحذر وابتسمت للكائنات، وبدأت تتحدث معهم بلطف.
ردت الكائنات السحرية بصوت موسيقي، "مرحبًا، نحن كائنات الحديقة. نحن هنا لنشارككم المرح ونلعب معكم." بدأت أماني، صديقة سامر، تسألهم عن قدرة الكائنات السحرية. أجابت إحدى الكائنات، "يمكننا أن نجعل الزهور تتفتح في أي وقت وزيادة الضحكات في الهواء!" ابتهج الأطفال بقدرات الكائنات الفريدة.
قضى سامر وأصدقاؤه اليوم بأكمله يلعبون مع الكائنات السحرية، يركضون ويغنون معًا. عندما بدأ الغروب يقترب، قالت نجلاء، "هذا كان أفضل يوم على الإطلاق!" وافق الجميع بسعادة. ودّعوا الكائنات السحرية ووعدوهم بالعودة قريبًا، وعادوا إلى منازلهم والابتسامات تملأ وجوههم والقصص الجميلة تملأ قلوبهم.