26th Dec 2024
في مدينة صغيرة مليئة بالحكايات العلمية، كان هناك صبي صغير يُدعى سامي يعشق الاكتشاف والتجارب. كان سامي يملك مختبرًا صغيرًا في غرفته، مليئًا بالأكواب والزجاجات والألوان. في يوم مشمس، اجتمع سامي مع أصدقائه ليلى، ماجد، ونور ليصنعوا فقاعات كبيرة وملونة. قال سامي بحماس: "دعونا نخلط الماء مع الصابون ونضيف القليل من السكر. هل تعتقدون أن هذا سيعمل؟" وعندما جربوا الخليط، صرخت ليلى: "إنها كالسحر! ولكن في الحقيقة، هذا هو علم الكيمياء!".
بعد هذا الاكتشاف، قرر ماجد أن يُري أصدقاءه حيلة علمية مثيرة. كتب كلمة باستخدام الحليب على ورقة بيضاء وأعلن: "الآن، شاهدوا كيف نجعل الكلمة تظهر!" ثم مرر الورقة فوق شمعة، وإذا بالكلمة تظهر فجأة. قال نور بدهشة: "إنه سحر! كيف فعلتها؟" فرد ماجد ضاحكًا: "هذا تفاعل كيميائي يجعل الحليب يتحول إلى لون بني عند تعرضه للحرارة."
قالت ليلى بفكرة مفاجئة: "ماذا لو جربنا أن نصنع بركانًا صغيرًا؟ لدينا الخل وصودا الخبز في المطبخ!" وافق الجميع بحماس وركضوا إلى المطبخ لجمع المكونات. بعد أن عادوا إلى المختبر، وضعوا الصودا في كوب وأضافوا عليها الخل ببطء. فجأة، بدأ البركان الصغير في الفوران، مما جعل الجميع يصرخون بالفرح. قال سامي وهو يضحك: "هذا مذهل! إنه تفاعل كيميائي حقيقي!"
مع انتهاء اليوم، جلس الأصدقاء على الأرض يتحدثون عن كل ما تعلموه. قالت نور وهي تنظر إلى السماء من نافذة الغرفة: "إن عالم الكيمياء مليء بالأسرار، وهذه مجرد البداية!" وافق سامي قائلاً: "سنكتشف معًا المزيد من الغموض في الأيام القادمة". اتفق الجميع على أن يستمروا في مغامراتهم العلمية معًا، لأنهم يعلمون أن كل تجربة جديدة ستجلب معهم سحرًا جديدًا.
وبعدما ودّعوا بعضهم البعض، جلس سامي في غرفته وحيدًا يتأمل في جميع التجارب التي قاموا بها. وفكر في كل الأشياء الرائعة التي يستطيع اكتشافها مع أصدقائه. قبل أن ينام، همس لنفسه: "العلم هو المفتاح لكل الألغاز، ومع أصدقائي، سأتمكن من فتح كل الأقفال!" وبهذه الأفكار الإيجابية غرق في نوم عميق، يحلم بمغامرة جديدة تنتظره في المستقبل.