19th Feb 2025
سجى بنت طيبة جدا وحلوة. قالت لأخوها محمد: "يا محمد، هل تحب الطيران؟" أجاب محمد بذكاء: "بالطبع، سجى! لكنك يمكنك الطيران يا أختي. كيف؟". ابتسمت سجى وأجابته: "عندما أكون غاضبة، يمكنني أن أطير! هيا نذهب لنكتشف ذلك!".
ذهبا سجى ومحمد إلى الحديقة. عندما شعر محمد بالإرهاق، غضبت سجى قليلاً وبدأت تطير في الهواء. كانت تتحرك بسلاسة، وابتسم محمد قائلاً: "واو! سجى، أنتِ مذهلة! يمكنكِ أن تطيرين مثل الطيور!". ضحكت سجى وقالت: "نعم، لكن يجب أن أحترم مشاعري حتى لا أغضب! لنذهب الآن ونلعب.".
بينما كانا يلعبان في الحديقة، لاحظ محمد أرجوحة كبيرة في الزاوية. اقترح على سجى: "ما رأيك أن نحاول الطيران من فوق الأرجوحة؟" شعرت سجى بالحماس، وقالت: "فكرة رائعة يا محمد! يمكننا أن نشعر وكأننا طيور حقيقية!" وقفا في طابور الأرجوحة، وعندما جاء دورهما، بدأت سجى تطير مرة أخرى، فصرخ محمد بسعادة: "ها نحن نطير معاً!".
بعد فترة من اللعب، شعرت سجى بالتعب قليلاً، فجلسا تحت الشجرة الكبيرة ليستريحا. قالت سجى: "أحياناً أشعر أن الطيران يجعلني سعيدة، مثلما تكون الطيور حرة في السماء." أجابها محمد: "وأنا أحب أن أكون بجانبك حين تطيرين يا سجى. أنتِ مميزة جداً." كلاهما ضحك وعانق سجى شقيقها بفرح.
وعندما حان وقت العودة إلى المنزل، قالت سجى: "لقد كانت مغامرة رائعة يا محمد!" رد محمد: "نعم، وعلينا أن نخبر أبي عن مغامرتنا اليوم." وودعا الحديقة وهما يخططان لمغامرتهم المقبلة، ويشعران بالسعادة لأنهما يستطيعان مشاركة هذه اللحظات الرائعة معاً.