7th Feb 2025
سلمى تحب الرسم كثيرًا. "انظري! سأرسم سمكة كبيرة!" قالت سلمى excitedly. جلست تحت شجرة في حديقة منزلها، ورسمت بألوان زاهية. لم يكن الرسم سهلًا، ولكنها استمتعت بكل لحظة. بينما كانت ترسم، تساءلت: "كيف يمكنني جعل الأسماك تبدو حقيقية؟"
في اللحظة نفسها، قررت رسم أسد مرعب. "هذا الأسد سيكون الأقوى!" قالت بصوت عالٍ، مشددة على كل خط وعلى كل لون. ثم رسمت شمسًا جميلة في الزاوية. لم تستطيع سلمى الانتظار لرؤية لوحتها كاملة. أظهرت للسماء وللشمس، وكأنها تقول: "شكرًا على النور".
بينما كانت سلمى تعمل على إكمال لوحتها، لاحظت شيئًا غريبًا. السمكة بدأت تتحرك! "يا إلهي!" صاحت سلمى بدهشة، "لقد أصبحت حقيقية!". شعرت سلمى بالفرح ولكن أيضًا بقليل من القلق. هل سينبض الأسد أيضًا بالحياة؟
نظرت إلى الأسد بترقب. وبدأت رياح خفيفة تحرك أوراق الشجرة فوقها. ولكن الأسد بقي في مكانه، جامدًا على الورق. شعرت سلمى بالارتياح، ولكنها ظلت تراقب اللوحة بحرص، تتساءل إذا ما كانت الشمس ستشرق حقًا.
وأخيرًا، قررت سلمى أن تضيف إلى لوحتها قاربًا صغيرًا للسمكة. "القارب سيحملني إلى عالم الأحلام"، قالت سلمى، وهي تضحك. شعرت بالسعادة والرضا عن لوحتها، وبدأت تحلم بمغامرات أخرى سترسمها في المستقبل.