12th Dec 2024
عمر، فتى عربي شجاع، كان يستكشف الغابة الكبيرة. "هل رأيتم أحدًا هنا؟" سأل عمر بصوت عالٍ، بينما استدار حوله ينظر إلى الأشجار العالية. فجأة، سمع صرخات قطة صغيرة. "مياو! مياو!" جاءت الأصوات من بين الشجيرات. أقترب عمر بحذر ليجد قطة صغيرة عالقة في شجرة.
عمر، بشجاعة، قال: "لا تخافي! سأساعدك!" تسلق الشجرة بسرعة، مستخدمًا يديه القويتين. وعندما وصل إلى القمة، أمسك بالقطة بحذر. "أنتي بأمان الآن!" قال عمر وهو ينزل ببطء. كانت القطة تشعر بالسعادة وتلعب بشعر عمر. "شكراً لك، يا بطل!" قالت له القطة بلطف.
بعد أن أنقذ عمر القطة، سمع صوتًا غريبًا من بعيد. "ما هذا الصوت؟" تساءل عمر، متوجهًا نحو مصدر الصوت. وجد نهرًا صغيرًا يجري بسرعة، وكان هناك جسر خشبي متهالك. "يجب أن أكون حذرًا"، قال عمر وهو يعبر الجسر بعناية، ممسكًا بالقطة بإحكام.
عندما عبر عمر النهر، رأى مشهدًا رائعًا لزهور برية ملونة تملأ المكان. "واو! إنها جميلة!" قال عمر بدهشة. بدأت القطة تلعب بين الزهور، مستمتعة بالعطر الطيب. "أظن أن هذا مكان آمن لنستريح قليلاً"، قال عمر وهو يجلس تحت شجرة وارفة الظلال.
بينما كان عمر مسترخيًا، ظهرت أمامه سلحفاة عجوز. "شكراً لإنقاذك القطة، أيها الفتى الشجاع"، قالت السلحفاة مبتسمة. "أنت حقًا تستحق لقب البطل، وقد ساعدت في جعل الغابة مكانًا أكثر أمانًا." ضحك عمر وقال: "إنه لشرف لي أن أساعد!" ثم انطلق في طريقه عائدًا إلى المنزل، والقطة تقفز بجانبه سعيدًا بالمغامرة.