30th Sep 2024
كانت حضارة دلمون في شبه الجزيرة العربية. كان لها ملك عظيم يدير شؤون البلاد. الجميع أحبوا الملك لأنه كان عادلاً وحكيماً.
في دلمون، كانت الحياة جميلة جداً. كان الأهل والأطفال يعيشون في سعادة ومودة. كل يوم، ذهب الأطفال للعب في الحدائق.
خادم الإله كان يعيش في قصر كبير. كان الملك يعينه ليكون مساعده في كل الأمور. كان يرتدي ملابس فاخرة وذهباً.
لكن دلمون لم تكن وحدها. كانت بلاد الرافدين هي التي تسيطر عليها. كانوا يجمعون الضرائب ويطلبون السلام من دلمون.
وصل سرجون الأكادي إلى الساحل. كان جـيشه كبيراً وقوياً، جاء ليأخذ السيطرة. دلمون كانت في خطر، ولهذا احتاجوا للدفاع.
اجتمع الملك مع خادمه، وقال: "علينا أن نكون شجعاناً. نحتاج لنوقف هذا الهجوم، يجب أن نحارب وننجو!"
صنعت دلمون خطة مُحكَمة. كل الناس تعاونوا معاً، وقاموا بدفاع قوي لحماية بيوتهم وأرضهم.
في المعركة، دافعت دلمون بإصرار. أظهرت شجاعة وبسالة، قلوبهم مليئة بالعزم والأمل.
لكن سرجون كان قويًا ولا يُستهان به. أحرقت مدينتهم واحتلها بقوة سريعة، وكان على دلمون أن تستسلم.
حتى بعد كل ما حدث، كان الأمل موجوداً، فحضارة دلمون لن تُنسى أبداً، وستظل في ذاكرة الناس كرمز للجمال والشجاعة.