31st Jan 2025
في صباح مشمس، جمع الأصدقاء: علي، مريم، وفاطمة في حديقة جميلة في سرايدي. قال علي: "انظروا إلى البحر! إنه يشبه الزمرد!" وأجابته مريم: "ماذا عن تسلق الجبل لنرى المناظر من الأعلى؟" فاطمة أضافت: "نعم! ثم يمكننا السباحة في الشاطئ!" انطلقوا جميعاً نحو الجبل في رحلة مليئة بالمرح.
بينما كانوا يتسلقون، رأوا شجرة كبيرة تتلألأ بأوراقها الخضراء. قال علي: "هذه شجرة رائعة! دعونا نأخذ استراحة!" جلسوا تحت الشجرة وتناولوا بعض السندويشات. بعد قليل، استمروا في طريقهم إلى القمة. عندما وصلوا، كان المنظر ساحراً! انبهروا بجمال البحر والجبال. "سرايدي مكان سحري!" هتفت مريم.
بعد أن استمتعوا بالمنظر لفترة، قرر الأصدقاء النزول إلى الشاطئ للسباحة كما خططوا. ومع كل خطوة كانوا يشعرون بالنسيم العليل يداعب وجوههم. عندما وصلوا إلى الشاطئ الرملي الأبيض، اندفع الجميع نحو المياه الصافية. قال علي وهو يضحك: "الماء بارد ومنعش!" وانضمت إليه مريم وفاطمة، يمرحون مع الأمواج الصغيرة التي كانت تتراقص حولهم.
مع غروب الشمس، جلسوا معًا على الرمال يشاهدون السماء وهي تتلون بألوان البرتقالي والوردي. قال علي وهو يشعر بالسعادة: "لقد كان يومًا رائعًا!" وأضافت فاطمة: "أحببت كل لحظة قضيناها معًا." وافقت مريم وهي تبتسم: "نعم، يجب أن نعود مرة أخرى قريبًا!" وهم عائدون إلى منازلهم، حملوا معهم ذكريات جميلة من مغامرة لا تُنسى في سرايدي.