15th Mar 2025
أنا لورين. في ساحة الاستراحة، كنت ألعب مع أصدقائي. فجأة، جاء طالب اسمه كيفن. كان يبدو قلقًا. قال: "لورين، أ يمكن أن توصليني إلى بيتي بعد الدوام؟". شعرت بالسعادة وقلت: "بالطبع، كيفن! سأكون هنا!".
بعد المدرسة، وجدته ينتظر أمام البوابة. قلت: "هل أنت مستعد؟ لنذهب!". كيفن كان أقصر مني، لكنه كان سعيدًا جدًا. مشينا معاً في الطريق ونتحدث عن الأشياء التي نحبها. كان يومًا جميلًا! وعندما وصلنا إلى بيته، قال: "شكرًا لك، لورين! أنت صديقة رائعة!".
في اليوم التالي، كنت في المدرسة أفكر في مغامرتي مع كيفن. عندما رأيته في ساحة المدرسة، ابتسم وقال: "لورين! هل نلعب معًا اليوم؟". ضحكت وقلت: "بالتأكيد، لدي الكثير من الألعاب التي يمكننا تجربتها معًا!".
لعبنا لعبة الكرة في الساحة مع أصدقائنا الآخرين. كان كيفن يركض بسرعة ويضحك بصوت عالٍ. شعرت بالسعادة لأننا جميعًا كنا نشارك ونستمتع بوقتنا معًا. وعندما انتهت اللعبة، قال كيفن: "هذا كان ممتعًا جدًا! دعنا نفعل ذلك مرة أخرى غدًا!".
عند انتهاء اليوم، كنت أفكر في كم كان رائعًا أن يكون لدي صديق مثل كيفن. تعلمت أن التعاون يجعل كل شيء أفضل. قلت لنفسي: "أنا محظوظة لأنني قابلت كيفن!". ثم رجعت إلى البيت وأنا أحمل ذكريات جميلة ومغامرات جديدة تنتظرني في الأيام المقبلة.