14th Apr 2025
كان هناك فتاة صغيرة تدعى لولي. كانت لولي تبلغ من العمر ثماني سنوات، وكانت تحب اللعب والضحك. ذات يوم، قالت لها والدتها: "لولي، عليك أن تتعلمي كيف تعتني بنفسك لأنك مصابة بمرض السكري." نظرت لولي بحيرة، وقررت أن تكون شجاعة. "لا تقلقي ماما، سأكون قوية!" أضافت لولي ابتسامة كبيرة.
بدأت لولي تعلم الكثير عن الطعام الصحي وكيفية قياس السكر في الدم. كل يوم، كانت تستعد لوجبتها بحماس. سألها أصدقاؤها: "لماذا تأكلين الخضار والفواكه؟" فأجابت: "لأنها تعطي طاقة تجعلني ألعب أكثر." كان لديها كتاب مليء بالقصص والأفكار الممتعة حول كيفية العيش مع السكري، وسرعان ما أصبحت مصدر إلهام لأصدقائها!
في يوم من الأيام، قررت لولي أن تشارك أصدقائها قصة من كتابها الممتع. جمعتهم في الحديقة بعد المدرسة وبدأت تقرأ بصوت عالٍ عن بطلة صغيرة مثلها، كانت تتسلق الجبال وتخوض المغامرات رغم إصابتها بالسكري. كانت عيون أصدقائها تتلألأ بالإعجاب، وصاح أحدهم: "أنت بطلتنا يا لولي!" شعرت لولي بالفخر والسعادة، وعرفت أن دعم أصدقائها سيجعلها أقوى.
مع مرور الوقت، أصبحت لولي ماهرة في الحفاظ على صحتها وبدأت تشارك معلماتها في المدرسة بخططها الغذائية. كانت تحمل دائمًا حقيبة صغيرة فيها أدوات قياس السكر، وتفاجأت حينما طلب منها المعلم أن تقدم عرضًا في الصف عن العيش مع السكري. وقف الجميع مصفقين بعد أن انتهت، وقالت معلمتها: "لقد تعلمنا منك اليوم شيئًا مهمًا، شكراً لك يا لولي!".
أدركت لولي أن العيش مع السكري ليس عائقًا، بل هو جزء من حياتها يمكن أن تعيشه بسعادة ونجاح. أصبحت تشعر بالثقة في نفسها وفي قدرتها على مواجهة التحديات. وفي نهاية المطاف، عادت إلى والدتها وقالت: "ماما، أنا فعلاً قوية الآن!" ابتسمت والدتها واحتضنتها بقوة، وهي تشعر بالفخر بابنتها الصغيرة الشجاعة.