12th Feb 2025
دخلت مئاب الغابة مع أصدقائها تاحو وأبو فله وأحمد. "هل الجميع جاهز للمغامرة؟" سألت مئاب بحماس. أجاب تاحو: "نعم! لنذهب لاكتشاف العجائب!". بينما كان أبو فله يحمل سلة مليئة بالوجبات الخفيفة، قال أحمد بصوت مرتفع: "احذروا من الفخاخ! الغابة قد تكون مليئة بالتحديات!".
بينما استمتع الأصدقاء بالغابة، واجهوا تحديًا مثيرًا. كان هناك جسر خشبي قديم فوق نهر متدفق. قالت مئاب: "أنا سأجرب أولاً!" وأخذت نفسًا عميقًا. تجاوزت الجسر بمهارة. صرخ تاحو: "لا تنسي أن تأخذين سلتك!". وعندما عبر أبو فله، سقطت منه بعض الوجبات الخفيفة في النهر، مما جعلهم جميعًا يضحكون. أشار أحمد: "هذه مغامرتنا الرائعة!".
بعد عبور الجسر، وجد الأصدقاء أنفسهم أمام مفترق طرق. قال أحمد بحماس: "أي طريق علينا أن نسلك؟". أجاب أبو فله وهو ينظر إلى الخريطة: "لنذهب يمينًا، يبدو أن هناك المزيد من المفاجآت في هذا الاتجاه!". اتفق الجميع وبدأوا في السير بحذر، متجنبين الأشجار الكثيفة والحشائش الطويلة.
بينما كانوا يستكشفون طريقهم الجديد، سمعوا صوت تغريد الطيور الجميلة. قالت مئاب بابتسامة: "يبدو أنهم يحتفلون بوجودنا هنا!". اقترح تاحو: "لنستريح قليلاً ونستمع إلى الموسيقى الطبيعية هذه". جلس الأصدقاء تحت شجرة كبيرة، واستمتعوا بالمناظر والأصوات من حولهم. كانت لحظة هدوء بين المغامرات.
بعد استراحتهم القصيرة، قرروا العودة قبل أن يحل الظلام. في طريق العودة، عثر أحمد على حجر لامع وقال: "انظروا! تذكار من هذه المغامرة الرائعة!". ضحك الجميع وأخذوا الحجر معهم. عندما وصلوا إلى حافة الغابة، شعرت مئاب بالفخر وقالت: "لقد كانت مغامرة لا تُنسى، وأنا سعيدة أنني شاركتها معكم". وافق الأصدقاء بحماس، وعادوا إلى منازلهم بذكريات جميلة وحماس لمغامرة جديدة في المستقبل.