1st Jun 2025
محمود كان يجلس في منزله، سعيدًا مثل العصفور. "اليوم سأنجز الكثير من العمل!" قال محمود، وهو يشرب كوب الشاي. "أستطيع أن أكون أكثر إنتاجية هنا!" وبدأ يكتب على الكمبيوتر.
كلما كان محمود يعمل، كانت هناك ضوضاء في الخارج. فجأة، دخلت ابنته الصغيرة مريم. "بابا، هل يمكنك مساعدتي في الدمى؟" سألت مريم. "بالطبع!" أجاب محمود، وهو يبتسم. وأخذ استراحة من العمل ليقضي وقتًا ممتعًا مع مريم.
بعد أن انتهى محمود من اللعب مع مريم، عاد إلى عمله بنشاط جديد. كانت مريم تضحك وتلعب بجانبه، مما جعل الجو في الغرفة مليئًا بالسعادة. "أنتِ تساعدينني كثيرًا، يا مريم!" قال محمود وهو يكتب بسرعة على الكمبيوتر، وابتسامة كبيرة على وجهه.
ولكن بعد قليل، بدأت مريم تشعر بالملل. نظرت إلى والدها وقالت: "بابا، هل يمكننا صنع كعكة الشوكولاتة؟" فكّر محمود قليلاً وقال: "حسنًا، هذا سيكون تحديًا! لنصنع الكعكة ونتعلم شيئًا جديدًا معًا!".
وفي المطبخ، بدأ محمود ومريم في إعداد المقادير وخلطها بحماسة. ملأت رائحة الشوكولاتة الجو، وشعر محمود بسعادة غامرة وهو يرى مريم تضحك وتستمتع. عندما انتهوا، تذوقوا الكعكة وكانت لذيذة حقاً. قال محمود: "العمل من المنزل رائع عندما أكون معكِ يا مريم!" وبهذا انتهى اليوم بابتسامة وذكريات جميلة.