9th Dec 2024
في قرية جميلة، عاشت طالبتان مجتهدتان تُدعيان مريم وريم. كانت مريم تقول: "ريم، لننهي الواجب قبل أن نخرج لنلعب!" ردت ريم بحماس: "نعم! لكن دعينا نذهب لجمع الأزهار أولاً!". بعد الانتهاء من دروسهما، خرجت الطالبتان بين الأشجار الخضراء، حيث كانت الألوان الزاهية تتناغم مع ضحكاتهما.
أثناء جمع الأزهار، وجدت مريم زهرة غريبة. قالت: "انظري، ما أجمل هذه الزهرة!". نظرت ريم وأجابت: "لكنها تبدو سحرية! لنزرعها في حديقة المدرسة!". اتفقوا على زراعتها، وعندما زرعوها، نمت الزهرة بشكل مذهل وجذبت الفراشات. أصبحت زهرة الصداقات بين الطلاب!
وفي يوم من الأيام، قررت مريم وريم زيارة الزهرة السحرية في حديقة المدرسة. عندما وصلا، لاحظا أن الفراشات بدأت تشكل لوحات فنية على بتلات الزهرة. قالت مريم وهي تشير: "انظري ريم، الفراشات ترسم مشاهد من قصصنا المفضلة!" ضحكت ريم وقالت: "هذه الزهرة تجعل أحلامنا تتحقق بطريقة مدهشة!"
وبينما كانتا تستمتعان بالمناظر، انضمت إليهما صديقتهما الجديدة سارة. قالت سارة بإعجاب: "لقد سمعت عن زهرتكما السحرية وأردت أن أراها بنفسي!" أجابت ريم مبتسمة: "تعالي، إنها ليست مجرد زهرة، إنها رمز لصداقاتنا الجديدة!". اتفقت الصديقات الثلاث على العناية بالزهرة معًا، وجعلت علاقتهن أقوى.
في نهاية العام الدراسي، أقيم احتفال كبير في القرية، وقدم الطلاب عرضًا مسرحيًا يروي قصة الزهرة السحرية. حضرت جميع العائلات وتقدمت مريم لتقول: "هذه الزهرة جمعتنا جميعًا لنصبح أصدقاء أفضل." صفق الجميع بسرور، وعادت الفتيات إلى منازلهن بفخر، حيث علمن أن مغامرتهن زرعت بذور السعادة في القلوب.