11th Mar 2025
في یوم مشمس جمیل، جلست إیلاف وریم معًا بعد انتهاء الحصة الدراسیة. “ریم! لقد حصلت على رسالة غریبة على جهازي تقول: ‘لقد ربحت جائزة كبیرة! اضغطي هنا لاستلامها!’ هل تعتقدین أنها حقیقیة؟” سألإيلاف بحماس. ریم، حذرًا، قالت: “هممم… هذا یبدو مشبوهًا، إیلاف. أذكر أن المعلمة أخبرتنا عن الاحتیال الإلكتروني. ربما یكون هذا فخًا!”
إیلاف، بتعجب، قالت: “فخ؟ لكنهم قالوا إنني ربحت الجائزة!” ریم أكملت: “هكذا یقوم المحتالون بخداع الناس. یرسلون رسائل مزیفة لإقناعكِ بالضغط على رابط أو إعطائهم معلوماتكِ الشخصیة!” وعندما شغلت إیلاف تفكیرها، سألت: “لكن كیف أعرف إن كانت الرسالة مزورة؟” ریم: “سهل! إذا لم تشتركي في مسابقة، فكيف تفوزین؟ أي موقع لن یطلب معلوماتك بهذه الطریقة. يمكنكِ سؤال شخص تثقین به.” وبهذا تحذير، حذفت إیلاف الرسالة، ثم أخبرت أصدقائها!
فی وقت لاحق من ذلك الیوم، قررت إیلاف وریم أن یجتمعن معًا في المكتبة لقراءة المزید عن الأمان السیبراني. كان هناك كتاب یتحدث عن كیفیة حمایة أنفسهم عبر الإنترنت، وقرأته ریم بصوت عالٍ: 'تذكروا دائمًا، لا تضغطوا على الروابط المجهولة ولا تقدموا معلوماتكم الشخصیة لأي موقع یبدو مشبوهًا'. شعرت إیلاف بالطمأنینة عندما أدركت كیف أن الإنترنت یمكن أن یكون مكانًا آمناً إذا تعاملت بحذر وحكمة.
بعدها، اقترحت ریم أن یبتكرن لعبة صغیرة لتجربة ما تعلمنه. قالت: 'ماذا لو قمنا بإنشاء أسئلة واختبار بعضنا البعض حول الأمان السیبراني؟' بدأت إیلاف وریم في كتابة الأسئلة، مثل 'ماذا تفعل إذا تلقيت رسالة غير معروفة؟' و'ما هي الخطوات لحماية كلمة السر؟'. كانتا تضحكان وتستمتعان في كل مرة تجیب إحداهن إجابة صحیحة.
فی النهایة، شكرَت إیلاف ریم على مساعدتها في فهم العالم الرقمي بشكل أفضل. قالت: 'أنا سعیدة لأنني تعلمت اليوم الكثير عن الأمان السیبراني، ولا أستطیع الانتظار لأخبر أصدقائي بما تعلمته'. وافقت ریم وقالت: 'الآن نحن مستعدتان لمواجهة أي تحدي على الإنترنت بأمان وثقة!' وبهذا، شعرت الفتاتان أنهن أكثر استعدادًا لاستكشاف عالم الإنترنت بحذر وذكاء.