24th Jan 2025
قالت رغد وهي تبتسم: "لنلعب لعبة التحدي! من يرتب غرفته أولاً، سيفوز بجائزة!" . اندفع أنس وميرا ولين للحاق بها، كل منهم يحمل ألعابهم بأيديهم الصغيرة. بدأت المنافسة بسرعة، وأصبحت الغرفة مليئة بالضحك والفرح بينما رتبوا الألعاب والكتب معاً.
بعد الانتهاء من ترتيب الغرفة، نظر الأربعة إلى أعمالهم وابتسموا بفخر. قال أنس: "عملنا رائع!" وردت ميرا: "الآن نساعد والدينا في باقي البيت أيضاً!" فبدأوا معاً في ترتيب المطبخ وتنظيف الطاولات، مملوءين بالطاقة والحماس.
بينما كانوا ينهون ترتيب المطبخ، لاحظت لين أن الحديقة تبدو بحاجة إلى عناية أيضاً. اقترحت قائلة: "ماذا لو قمنا بتنظيف الحديقة وزرع بعض الأزهار؟ ستكون مفاجأة لوالدينا!" وافق الجميع بحماس، وخرجوا إلى الحديقة الصغيرة، حيث بدأت ميرا في جمع الأوراق المتساقطة وأنس في زراعة الأزهار الجديدة، بينما كانت رغد ولين ترويان ما تم زراعته بمياه الحب.
عندما انتهوا من عملهم في الحديقة، قرروا أخذ استراحة صغيرة في ظل شجرة الليمون، وأخذوا يتأملون نتائج جهدهم المشترك. قالت رغد مبتسمة: "لا أصدق كم أن البيت أصبح أكثر نظافة وجمالاً!" وأضافت ميرا: "أنا متأكدة أن والدينا سيكونان فخورين بنا جدًا عندما يرون ما فعلناه!".
وفعلاً، عندما عاد الوالدين إلى المنزل، فوجئا بالنظام والجمال الذي عم كل زاوية. احتضنوهما بفخر، قائلين: "لقد فاجأتمونا حقًا!" شعرت الأطفال بالفرح والفخر لما حققوه، وقرروا أن يجعلوا من هذه المغامرة عادة شهرية، حيث يتعاونون كفريق لجعل منزلهم مكانًا أكثر سعادة وجمالًا.