25th Apr 2025
قال سامي: "هيا يا طارق، لنذهب إلى سفاري دبي!" كان طارق سعيداً جداً، وقال: "أحب رؤية الحيوانات!" وعندما وصلا، رأوا الزرافات الطويلة تتناول الطعام من الأشجار. كان المكان مليئًا بالأصوات، صراخ القردة وصوت الطيور الجميل. "انظر، هناك فيل كبير!" قال طارق. "نعم! ويبدو سعيدًا جدًا!"
بعد المشي بين الحيوانات، قرر الإخوان أن يتناولوا الغداء. جلست العائلة على مائدة تحت شجرة. قال سامي: "لديّ سندويتش دجاج، وأنت؟" أجاب طارق: "لديّ برجر لذيذ!" وجلسوا يأكلون ويتحدثون عن كل ما رأوه. كان يومًا ممتعًا ولم ينسوا أن يأخذوا صورًا للحيوانات!
بعد الغداء، قرر الإخوان الذهاب إلى منطقة الطيور. كان هناك طائر كبير بألوان زاهية يغني على غصن شجرة. قال طارق بسعادة: "أتمنى لو أستطيع الطيران مثله!" وضحك سامي قائلاً: "ربما يومًا ما، يا طارق!" وقفزا فرحًا عندما رأيا الطيور الأخرى تطير في السماء الزرقاء.
ثم ذهبوا إلى منطقة الزواحف، ووقفوا يشاهدون سحلية كبيرة تتمدد على الصخور الدافئة. "انظر كيف تتحرك ببطء"، قال سامي وهو يشير إليها. كان طارق مشغولاً بمراقبة الثعبان وهو يلتف حول نفسه. كانت الحيوانات مثيرة للاهتمام، وتعلموا الكثير عنها.
قبل أن يغادروا، اشترت لهم والدتهم لعبة تذكارية صغيرة لكل منهم. كان سامي سعيدًا بتمثال الزرافة، بينما اختار طارق فيلاً صغيرًا. قال سامي: "لننسى يومنا هذا أبدًا!" ووافق طارق بحماس: "بالتأكيد، سنعود مرة أخرى قريبًا!" وانتهت مغامرتهم بابتسامة كبيرة على وجوههم.