5th Aug 2023
في يوم من الأيام، قرر الصياد أن يذهب إلى الغابة ليصطاد نمرًا. وكان يُعتبر الصياد الأفضل في البلدة، حيث أنه كان يمتلك مهارات صيد استثنائية. كان يحمل بندقيته على كتفه ويبتسم بفخر وهو يسير في طريقه إلى الغابة.
عندما وصل الصياد إلى الغابة، وجد نفسه في عالم خلاب مليء بالأشجار الكثيفة والأزهار الملونة. كانت الغابة كأنها قصة خيالية. كانت الأشجار تنبعث منها رائحة الأرض الطازجة وتغطيها أشعة الشمس المتسللة من فتحات الأشجار. كانت الغابة مكانًا ساحرًا وجميلًا.
في وسط الغابة، رأى الصياد نمرًا يتربص بكل حذر. قرر الصياد أن يلحق به ويصطاده. لكن في تلك اللحظة، صادف الصياد أسدًا كان واقفًا بجانب النمر. لم يكن الصياد مستعدًا لرؤية أسد في تلك الغابة الجميلة.
أدرك الصياد أنه يحتاج إلى التصرف بسرعة. أخذ بندقيته وزأر بقوة، محاولًا ترويع الأسد وإبعاده عنه. ولكن الأسد لم ينزلق من مكانه. بدلاً من ذلك، ظل الأسد واقفًا بكل ثبات، يتحدى الصياد بنظراته الحادة.
فجأة، اندلعت معركة بين الصياد والأسد. حاول الصياد إطلاق النار على الأسد بندقيته، ولكن الأسد كان سريعًا جدًا وتمكن من تفادي الرصاصات. كان الصياد يركض ويتجنب الهجمات القوية للأسد. وفي تلك اللحظة، أدرك الصياد أنه يجب أن يجد طريقة أخرى لإنهاء هذه المعركة المحمومة.