3rd Sep 2024
في أرض الحروف، كان هناك حرف مميز اسمه تنوين الفتح. تنوين الفتح كان يحب اللعب والاستكشاف. هو دائماً يكون في نهاية الكلمات ويساعدها على إظهار الصوت. كلما أضافته إلى الكلمة، كانت الكلمة تنبض بالحياة.
يوم من الأيام، قرر تنوين الفتح أن يذهب في مغامرة جديدة. قال لأصدقائه: "هيا نذهب إلى حديقة الكلمات!". انطلق الجميع معاً إلى الحديقة، وكانوا يتطلعون إلى رؤية الألوان والأنغام.
عندما وصلوا إلى الحديقة، وجدوا كلمات تتراقص مع الموسيقى. كلمات مثل "كتاب" و"سلام" و"صباح". تنوين الفتح كان سعيداً جداً لأنه ساعد هذه الكلمات على أن تكون أجمل.
في وسط الحديقة، وقف تنوين الفتح أمام كلمة "صديق". قال: "دعني أضيف نفسي!". وعندما أضاف نفسه، تحولت كلمة صديق إلى "صديقي". كل الأصدقاء احتفلوا بالتغيير وأحبوا الكلمة الجديدة!
بعد يوم مليء بالمرح، قرر تنوين الفتح العودة إلى منزله. قال وداعاً لأصدقائه ووعدهم بالعودة مرة أخرى. ومنذ ذلك اليوم، أصبح تنوين الفتح رمزاً للمرح في عالم الحروف.