12th Mar 2025
ذات يوم، كان سامح برفقة صديقيه علي وليلى، يتسلقون سور حديقة منزل كبير. "أنتم مستعدون؟" سأل سامح، بينما كان يتعقب شجرة المانجو العملاقة، فاستجاب علي قائلاً: "بالطبع! أحب المانجو!" وابتسمت ليلى وهي تلوح بيديها: "لنأخذ أكبر عدد ممكن!".
بعد أن تسلقوا السور، رأوا شجرة المانجو تتلألأ تحت أشعة الشمس. كانت الثمار تتدلى كالكريات الذهبية. "انظروا!" صاح علي، مشيراً إلى الثمار، بينما كان سامح وليلى بالنظر إلى الأعلى في عجب. قرروا تسلق الشجرة معًا، وعندما وصلوا إلى القمة، بدأوا في قطف المانجو وملأوا سلالهم، وكلهم شغف وحماس.
بينما كانوا يجلسون على أحد الأغصان، لاحظ سامح شيئًا غريبًا. كان هناك عش طيور صغير، وفي داخله فراخ صغيرة تغني بانسجام. قالت ليلى بابتسامة: "يا لها من مفاجأة جميلة! دعونا نراقبهم قليلاً." قعد الأصدقاء في هدوء، مستمتعين بمشهد الطبيعة الساحر.
وبينما كانوا يستمتعون بالمانجو اللذيذ، قرر علي أنه حان الوقت للعودة. "علينا أن نكون حذرين أثناء النزول، لا أريد أن أفقد أي مانجو!" قال علي مبتسمًا. بدأوا بالنزول ببطء، يضحكون ويتحدثون عن مغامرتهم الرائعة، وكل منهما يحمل سلته الممتلئة.
عند وصولهم إلى الأرض، شعروا بالفخر والإثارة. قال سامح: "كانت مغامرة رائعة! علينا أن نفعل ذلك مرة أخرى قريبًا." وافقت ليلى وعلي بحماس، وتواعدوا على العودة مرة أخرى لاستكشاف المزيد من أسرار الحديقة. انتهت مغامرتهم ذلك اليوم، لكن الذكريات ستظل معهم إلى الأبد.