18th Apr 2025
في يوم مشمس، كان عدنان يقف على الشاطئ مع قنديله وصنارته. "سا أصطاد سمكة قرش!" قال بفخر. بعد فترة قصيرة، شعر بشيء قوي على الشبكة. "أوه! إنها سمكة قرش!" صرخ عدنان بسعادة، وسحب سمكة القرش الكبيرة من الماء.
بعد أن جفف نفسه، اكتشف عدنان فتاة جالسة على الرمال. كانت تدعى لينا، وعينيها تلمعان كنجوم الليل. "مرحبًا، أنا من جزيرة الأمل!" قالت لينا بلطف. لكن فجأة، ظهر أشخاص قرب الطائرة ينظرون إليهما. "أريد العودة إلى جزيرتي!" قالت لينا، وقلق عدنان كثيرًا.
قرر عدنان أن يساعد لينا في العودة إلى جزيرتها. "سأجد لك طريقة للعودة!" قال عدنان بثقة. بدأ في التفكير وفجأة تذكر صديقه علي، الذي كان يمتلك قاربًا صغيرًا. "لنذهب إلى علي، هو سيوصلنا إلى جزيرتك،" قال بحماس، ولينا وافقت بابتسامة كبيرة.
وصل عدنان ولينا إلى قارب علي، وكان علي سعيدًا برؤيتهما. "أهلاً بكما! أين تريدان الذهاب؟" سأل علي وهو يربط الحبال. حكى له عدنان عن لينا وجزيرة الأمل، وعلي وافق على الفور أن يأخذهم. انطلق القارب فوق الماء الصافي، والطيور تغني فوقهم في السماء.
بعد رحلة قصيرة، بدأت جزيرة الأمل تظهر في الأفق. "ها هي!" صرخت لينا بفرح، وانطلقت راكضة عندما وصلوا إلى الشاطئ. شكر عدنان وعلي لينا بابتسامة، وودعها وهو يشعر بالسعادة لأنه ساعد صديقًا جديدًا. عاد عدنان مع علي إلى الشاطئ، وهو يشعر بالفخر بمغامرته الجميلة.