24th Apr 2025
في جزيرة الفردوس الخلابة، كان مهد وفاطمة يستكشفان أماكن جديدة. قال مهد بابتسامة: "أعتقد أن هناك شيئًا مدهشًا هنا!" فاطمة نظرت حولها وقالت: "لنذهب إلى كهف البحر!". بفضولهما، دخلا كهف البحر، حيث كان الصوت مثل أغنية جميلة. "هل تسمع ذلك؟" سألت فاطمة. في عمق الكهف، وجدوا كنزًا تاريخيًا مدفونًا تحت الصخور.
ظهر المحقق كونان فجأة، مبتسمًا وقال: "أحتاج مساعدتكما! هناك لغز في الجزيرة!" انطلق الثلاثة في رحلة عبر آثار الجزيرة، فوجدوا مجموعة من الجزر الصغيرة. استخدموا المنطق والحدس لحل الأحجية. قال مهد: "كل حجر هنا يحمل قصة!" وفاطمة أضافت: "مثل الأحلام التي نعيشها!" وعندما حان الوقت، كشفوا عن الحقيقة المذهلة، ليكتشفوا أن التاريخ يمكن أن يكون مغامرة!
في تلك اللحظة، لاحظوا نقشًا غريبًا على جدار الكهف. اقترب مهد من النقش وقال: "يبدو وكأنه خريطة!" تأملت فاطمة التفاصيل وقالت: "ربما تشير إلى مكان آخر على الجزيرة!" باستخدام الخريطة، قرروا اتباع العلامات والصور المرسومة عليها.
قادهم البحث إلى بستان من الأشجار العالية. هناك، وجدوا تمثالًا قديمًا محاطًا بزهور نادرة. قال المحقق كونان وهو يدرس التمثال: "يبدو أن هذا هو المفتاح لفك اللغز!" لم يدروا أنهم كانوا على وشك كشف سر قديم يحمله التمثال منذ مئات السنين.
بالتفكير والتعاون، استطاعوا حل اللغز الذي قادهم إلى غرفة سرية مليئة بالكتب والرسائل القديمة. قال مهد: "انظروا، إنها كنز من المعرفة!" ابتسمت فاطمة وأضافت: "مغامرتنا كانت حقًا ممتعة ومليئة بالاكتشافات!" شكرهم المحقق كونان وودعهم، تاركًا لهم ذكريات لا تُنسى وتجربة لن ينسوها أبدًا.