13th Mar 2025
في يوم مشمس، ذهب سامي إلى معمل التحاليل مع أمه. قال سامي: "لماذا نذهب إلى هنا، أمي؟". ردت أمه: "لنجري بعض التحاليل للتأكد من صحتك!". كان المعمل مليئاً بالأجهزة المختلفة، وكان هناك رجال ونساء يرتدون معاطف بيضاء. رد سامي بصوتٍ مرتعش: "هل سأكون شجاعًا؟".
عندما دخلوا إلى غرفة التحليل، كانت هناك ممرضة لطيفة تُدعى ليلى. قالت ليلى: "لا تقلق، يا سامي! لا يؤلمك أي شيء هنا!". بدأ سامي يشعر بالهدوء. سمعت أمه ليلى وهي تقول: "سأكون معك طوال الوقت!". شعر سامي بالشجاعة وابتسم، وأكمل التحليل بنجاح.
بعد أن انتهى سامي من التحليل، قالت ليلى بابتسامة: "لقد كنت شجاعًا جدًا، يا سامي!". شعر سامي بالفخر والسعادة، وابتسم لأمه التي بادلته الابتسامة. ثم قالت ليلى: "لدينا مفاجأة صغيرة لك، يا سامي!" وأعطته بطاقة شكر ملونة مع نجمة ذهبية.
غادر سامي المعمل وهو يشعر وكأنه بطل عظيم. سألت أمه بلطف: "كيف تشعر الآن؟". أجاب سامي بحماس: "أشعر أنني قوي مثل السوبرمان!". ضحكت أمه وقالت: "وهذا ما يجعلك فتى رائعًا حقًا!". كان يومًا لا يُنسى بالنسبة لسامي، حيث اكتشف أن الشجاعة تأتي من القلب.
في طريق العودة إلى المنزل، كان سامي يتحدث عن أشياء جديدة يريد تجربتها بشجاعة. قال: "أتمنى أن أذهب إلى معمل التحاليل مرة أخرى، كان ممتعًا جدًا!". هزّت أمه رأسها بابتسامة وقالت: "بالطبع، يا سامي، سنذهب إلى هناك كلما أحببت!". كان سامي يحدق في البطاقة الملونة، وقرر أن يحتفظ بها دائمًا لتذكره بشجاعته.